المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النور والحياة


قلم المكاتيم
06-14-2009, 10:00 PM
http://www.1scout.net/up/uploads/ba30c582d9.gif (http://www.1scout.net/up/)

http://www.1scout.net/up/uploads/7cf318bd4d.jpg (http://www.1scout.net/up/)

http://www.1scout.net/up/uploads/211211ca59.jpg (http://www.1scout.net/up/)


الحمد لله على سوابغ النعم، وله الشكر على جلائل القسم، ربنا الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:


فإن أثر القرآن الكريم على الإنسان أثر عظيم وظاهر لمن تأمل التاريخ والحاضر، وعظمة القرآن من عظمة قائله -جل جلاله- وهو الذي يقول: {لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا} (166) سورة النساء، فهو شفاء ورحمة ومصدر هدى ونور وسعادة للبشرية كلها.
والقرآن يبعث السعادة الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان، وتحقق الأمن النفسي والروحي للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.
إن القرآن منهج الحياة، وليس كتاب دين أو كتاب فقه فقط، إنه كتاب معجز جامع، جمع بين دفتيه كل صنوف الحكمة والعلم، وجميع دروب المثـل والأخلاق العليا والأدب، كما قال تعالى:
{مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ} (38) سورة الأنعام.
والله يقول: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا} (الرعد: من الآية 31) فالقرآن له تأثير قويّ على نفوس المؤمنين بالله تعالى، ولقد ضرب لنا الله -عز وجل- مثلاً لذلك، فقال:
{لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (21- الحشر)
فهذا حال الجبال مع القرآن، فكيف مع الإنسان؟!
قال القرطبي: "ولولا أنه -سبحانه- جعل في قلوب عباده من القوة على حمله ما جعله، ليتدبروه وليعتبروا به، وليتذكروا ما فيه من طاعته وعبادته، يقول تعالى جده -وقوله الحق-:
{لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ}
فأين قوة القلوب من قوة الجبال؟! ولكن الله تعالى رزق عباده من القوة على حمله ما شاء أن يرزقهم، فضلاً منه ورحمة"1.
وانظر إلى تأثر الجن بالقرآن حين استمعوا له، قال تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنْ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِي اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لا يُجِبْ دَاعِي اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} (32 - الأحقاف). بل قالوا في سورة الجن: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} (1) سورة الجن.
[COLOR="Blue"]وانظر إلى قوله تعالى:
{وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (3) سورة العصر.
[COLOR="Black"]ففي هذه السورة القصيرة -سورة العصر- والتي تحتوي على ثـلاث آيات فقط، منهج كامل للحياة في جميع العصور، رسمت طريق النجاة وطريق الهلاك، وهو الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر، فمن ترك الطريق فهو من الخاسرين.

والقرآن الكريم شفاء وهدى ورحمة كما وصفه قائله -عز وجل-: [/COLOR[COLOR="Sienna"]]{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} (57) سورة يونس.
وبقراءة القرآن يطمئن القلب، لأنه من أعظم الذكر الذي يُذكر به الله، والله -عز وجل-

يقول:
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد.
فهل فكرنا يوما كيف أن هذا القرآن هو اماننا وأن كلام الله وتدبر أياتة ملجأنا ألم نعلم انة طريقنا
للنجاة والراحة والاطمئنان وانة حياتنا ونورنا بركتنا عزنا نصرنا قوتنا سلاحنا هو القرآن الم نعلم
ان القرآن أعظم سلاح المؤمن نخاف اعدأنا وبين ايدينا القرآن عجباً نخشى اسلحة اعدأنا النووية
وبين ايدينا القرآن فتح بة السلف من قبلنا العالم كلة وساد المسلمون ارجاء الارض وحكموها
القرآن القريم الذي نزلت الملائكة تستمع الية من افواهة الصحابة وتستمع الية من كل قارئ يتغنى بة ويعمل بة القرآن الذي نزل في خير ليلة من ليالي الزمان ليلة القدر
1 - قال تعالى:.
( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر (القدر:(3)
اذن هذا هو القرآن : الحياة والهدى والنور
يامن يشتكي الوحدة القرآن أنيسك يامن يشتكي الهم القرآن فرجك
يامن يشتكي المرض والفقر والدين القرآن هو الشفاء القرآن هوالدواء
هوالسعادة اليسر اذا غلبت عليك العسر والشقاء
وفي القرآن الكريم
خبر ما قبلنا ونباء ما بعدنا وحكم مابيننا هو الفصل وليس بالهزل
اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك. اللهم اجعلنا ممن يحل حلاله ويحرم حرامه، ويؤمن بمتشابهه، ويعمل بمحكمه، ويتلوه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده. اللهم اجعل القرآن لقلوبنا ضياءً، ولأبصارنا جلاءً، ولأحزاننا ذهاباً، وعن النار مخلِّصاً، ومن الذنوب ممحصاً، وإلى الجنان قائدنا ودليلنا وسائقنا، يا رب العالمين!


http://www.youtube.com/watch?v=A7gotGtbeb0




أخوكم / قلم المكاتيم

يدعو لكم بظهر الغيب
فلاتنسوني من دعائكم

الإدارة
06-18-2009, 09:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
==================
اخي قلم المكاتيم جزاك الله خير الجزاء على المشاركة الأكثر من رائعة التي اتمنا ان الجميع واولهم انا نستفيد مما ذكرت
اخواني لو نظرنا للقرآن الكريم لوجدنا أنه يتكون من ثلاثين جزءا والجزء فيه عشر أوراق وكل
ورقة فيها وجهان ليصبح مجموع الجزء الواحد عشرون وجها ..

ومن المعلوم أن السنة فيها (12) شهرا , وفيها مايكون غالبا ستة أشهر ثلاثين يوماوستة أشهر وتسعة وعشرون يوما ..

فإذا وزعت أشهر السنة باستخدام هذه الطريقة فإنك سوف تستطيع أن تختم القرآن الكريم
(12) مرة في السنة في كل شهر مرة واحدة وبهذا تعينك هذه الطريقة على مذاكرة
واستذكار القرآن الكريم كل يوم وحفظه إن شاء الله .

فإليك هذه الطريقة حيث إذا اتبعتها فإنها سوف تساعدك إن شاء الله على ختم القرآن كل
شهر.

الطريقة

فمن المعلوم أن اليوم فيه خمس صلوات وهي " الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء"
لذلك فإنه من الممكن قبل كل صلاة أو بعدها قراءة صفحتين من القرآن الكريم أي بمقدار
(أربعة أوجه فيكون المجموع عشرة أوراق "
بهذا تكون قد قرأت مايقارب عشرين وجها وهو الجزء الكامل من القرآن الكريم , وبهذه
الطريقة سوف تختم القرآن الكريم كل شهر بسهولة تامة.

وبما أن بعض الأشهر تكون "29" يوما يمكن تعويض اليوم الثلاثين الناقص بقراءة ورقتين
ونصف أي " خمسة أوجه" كل يوم جمعة زيادة على قراءة الصفحتين أو الورقتين التي تعادل
" العشر الأوراق " في نفس اليوم كما ذكرنا سابقا وحيث إن الشهر فيه أربع جمع فكل
جمعة تقرأ فيها الورقتين والنصف فيصبح مجموع الأوراق في جميع الجُمع عشرة أوراق أي
عشرون وجها باعتبار أنه الجزء الأخير وبذلك نختم القرآن الكريم خلال شهر بكل يسر
وسهولة .
قلمنا الرائع تقبل مروري

قلم المكاتيم
06-29-2009, 04:07 PM
[/URL]

[URL="http://file14.9q9q.net/img/81224939/-----------.jpg"] (http://file14.9q9q.net/preview/81224939/-----------.jpg.html)
جزاك الله خير وألف شكر على المرور والتعليق والاضافة
وشرفت الموضوع ونورتة

وفقك الله دنيا وأخرة

ابو زياد
07-10-2009, 06:08 PM
http://i468.photobucket.com/albums/rr43/sayedmido3/q62.gif