الكاتب
01-02-2010, 10:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه بدايتي في هذا المنتدى و أحببت أن أبدأ بهذه المقالة التي كتبتها بعنوان اخشوشنوا والتي تحكي واقعنا الأليم اليوم ..
على أمل أن تنال رضاكم واستحسانكم ..
..اخشوشنوا ..
لا يخفى على كثير منا ما نراه اليوم من نعومة مفرطة أفقدت الرجال رجولتهم ..
فباتوا أشباه رجال ولا ر جال ..
فبعد أن كانت المرأة ترتجف أمام زوجها من هيبته باتت تقف وبكل ثقة في وجهه دون خوف أو هلع ..
وبعد أن كنا شعثا غبرا تخالنا جنا .. صرنا لآلئ مكنونة يخشى علينا من نسمة الصباح ..
أين الرجولة وأين الرجال .. بل أين الخشونة وأين الجلافة ..
أين نحن من عمر وعلي رضي الله عنهما ..
هذان الخليفتان الصاعقان بضربهما جدا وهزلا ..
أما اليوم فبتنا نخاف الفراش ونهاب النبات , حتى الشوكة باتت هما فظيعا لنا ..
بيوتنا ملأى بعقارات طبية عديدة و متنوعة ..
وصلنا بسبب تفاهتنا إلى أننا نشكو من خشونة بشرتنا ..
هل نحن من سيحرر قدسنا الثكلى ويطهرها من دنس اليهود الغاصبين ..
كيف يكون لنا ذلك وهاجسنا الأول والأخير هو رضا الناس ..
نذكر الناس دائما , وننسى رب الناس ..
حتى ثيابنا باتت مسدلة على أقدامنا كعذراء عفيفة محتشمة ..
أصبحنا نشمئز من اللحى الكثيفة ..ورسولنا يأمرنا أن اعفوا اللحى وحفوا الشوارب ..
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم ...
فهلا اتعظنا ووعظنا ..
وهلا نفوق من غيبوبة النعومة يا أهل البطولة ..
والسلام ........
هذه بدايتي في هذا المنتدى و أحببت أن أبدأ بهذه المقالة التي كتبتها بعنوان اخشوشنوا والتي تحكي واقعنا الأليم اليوم ..
على أمل أن تنال رضاكم واستحسانكم ..
..اخشوشنوا ..
لا يخفى على كثير منا ما نراه اليوم من نعومة مفرطة أفقدت الرجال رجولتهم ..
فباتوا أشباه رجال ولا ر جال ..
فبعد أن كانت المرأة ترتجف أمام زوجها من هيبته باتت تقف وبكل ثقة في وجهه دون خوف أو هلع ..
وبعد أن كنا شعثا غبرا تخالنا جنا .. صرنا لآلئ مكنونة يخشى علينا من نسمة الصباح ..
أين الرجولة وأين الرجال .. بل أين الخشونة وأين الجلافة ..
أين نحن من عمر وعلي رضي الله عنهما ..
هذان الخليفتان الصاعقان بضربهما جدا وهزلا ..
أما اليوم فبتنا نخاف الفراش ونهاب النبات , حتى الشوكة باتت هما فظيعا لنا ..
بيوتنا ملأى بعقارات طبية عديدة و متنوعة ..
وصلنا بسبب تفاهتنا إلى أننا نشكو من خشونة بشرتنا ..
هل نحن من سيحرر قدسنا الثكلى ويطهرها من دنس اليهود الغاصبين ..
كيف يكون لنا ذلك وهاجسنا الأول والأخير هو رضا الناس ..
نذكر الناس دائما , وننسى رب الناس ..
حتى ثيابنا باتت مسدلة على أقدامنا كعذراء عفيفة محتشمة ..
أصبحنا نشمئز من اللحى الكثيفة ..ورسولنا يأمرنا أن اعفوا اللحى وحفوا الشوارب ..
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم ...
فهلا اتعظنا ووعظنا ..
وهلا نفوق من غيبوبة النعومة يا أهل البطولة ..
والسلام ........