الكاتب
01-03-2010, 04:42 PM
هذه مقالة أخرى تحكي لسان حال المواليد حينما يصرخون فور خروجهم لهذه الدنيا ..
وأتمنى أن تحوز على رضاكم واستحسانكم ..
كما أنني أتمنى وأتقبل منكم النقد البناء ..
صرخة البداية ..
اليوم وغدا وبعد غد وكل يوم .. إلى أن يشاء الله ..
تنطلق صرخة عالية عميقة من القلب , لتؤذن ببداية معركة غريبة .. تبدأ بهذه الصرخة ولا ندري متى تنتهي ..
إنها صرخة الولادة .. تلك الصرخة الحزينة . والمتوافقة مع صرخة ألم رهيبة من تلك الأم التي تتمنى ربما الموت , حتى تتقي هذا الألم القوي .. وبمجرد أن تسمع صرخة طفلها ترتسم ابتسامة عجيبة على محياها ..
هل سألت نفسك يوما , لماذا بدأت حياتك بصرخة ؟؟.
ربما قد فعلت وربما تأملت ..
تعال معي قارئي العزيز لنتأمل معا بنظرة (( تشاؤم )) هذه الصرخة ..
يقضي ذلك الوليد تسعة أشهر في راحة ورخاء يصله غذاؤه كيفما يشاء ,, دون تنفس للصعداء ..
فحياته لهو ولعب .. لا هم ولا كدر .. ولانصب ولا وصب ..
وفجأة وبين عشية وضحاها يخرج من ذاك الرخاء إلى ارتخاء .. فقد خرج إلى الدنيا ..
وأول ما يصطدم به في هذه الحياة هو التعب , فتلك الرئتان الصغيرتان البريئتان الناعمتان تتلقى أكسجينا جديدا ملوثا بميكروبات عديدة منها النافع ومنها الضار ..
فبعد أن كانت تتنفس هواء معقما دون عناء , صارت هي من يعقم هذا الهواء ..
عيناه الرقيقتان بدأتا في النظر إلى ما هو جديد وغريب ..
فبدلا من ذاك السواد الهادئ في بطن أمه , بياض مشع وصعب التقبل ..
كم هي صادقة تلك الصرخة .. فهي تقول لنا بلسان طفل بريء : لماذا حرمت من نعيم أمي ؟؟
اللهم لا اعتراض .. ولك ياربي الحمد والثناء على ما كان وما سيكون ..
فأين نحن من صرخة البداية ..
وكيف ستكون صرخة النهاية ..
والسلام ..
:190::190::190:
وأتمنى أن تحوز على رضاكم واستحسانكم ..
كما أنني أتمنى وأتقبل منكم النقد البناء ..
صرخة البداية ..
اليوم وغدا وبعد غد وكل يوم .. إلى أن يشاء الله ..
تنطلق صرخة عالية عميقة من القلب , لتؤذن ببداية معركة غريبة .. تبدأ بهذه الصرخة ولا ندري متى تنتهي ..
إنها صرخة الولادة .. تلك الصرخة الحزينة . والمتوافقة مع صرخة ألم رهيبة من تلك الأم التي تتمنى ربما الموت , حتى تتقي هذا الألم القوي .. وبمجرد أن تسمع صرخة طفلها ترتسم ابتسامة عجيبة على محياها ..
هل سألت نفسك يوما , لماذا بدأت حياتك بصرخة ؟؟.
ربما قد فعلت وربما تأملت ..
تعال معي قارئي العزيز لنتأمل معا بنظرة (( تشاؤم )) هذه الصرخة ..
يقضي ذلك الوليد تسعة أشهر في راحة ورخاء يصله غذاؤه كيفما يشاء ,, دون تنفس للصعداء ..
فحياته لهو ولعب .. لا هم ولا كدر .. ولانصب ولا وصب ..
وفجأة وبين عشية وضحاها يخرج من ذاك الرخاء إلى ارتخاء .. فقد خرج إلى الدنيا ..
وأول ما يصطدم به في هذه الحياة هو التعب , فتلك الرئتان الصغيرتان البريئتان الناعمتان تتلقى أكسجينا جديدا ملوثا بميكروبات عديدة منها النافع ومنها الضار ..
فبعد أن كانت تتنفس هواء معقما دون عناء , صارت هي من يعقم هذا الهواء ..
عيناه الرقيقتان بدأتا في النظر إلى ما هو جديد وغريب ..
فبدلا من ذاك السواد الهادئ في بطن أمه , بياض مشع وصعب التقبل ..
كم هي صادقة تلك الصرخة .. فهي تقول لنا بلسان طفل بريء : لماذا حرمت من نعيم أمي ؟؟
اللهم لا اعتراض .. ولك ياربي الحمد والثناء على ما كان وما سيكون ..
فأين نحن من صرخة البداية ..
وكيف ستكون صرخة النهاية ..
والسلام ..
:190::190::190: