الكاتب
01-06-2010, 08:51 PM
البيئة ..
ذلك البيت الكبير المساحة الواسع الخاطر , فقد احتمل مرارا وتكرار أخطائنا الفادحة والتي أضحت تنقض بناؤه شيئا فشيئا ..
تعلمون جميعا ما تعانيه بيئتنا اليوم من مشاكل قاتلة سببها نحن وضحيتها نحن كذلك ..
هل تساءلتم يوما لماذا ؟؟
تعالوا معي نجول في هذه المقالة الحزينة حتى ننقذ بيئتنا من الدمار :
بيئتنا حياتنا
قبل بداية البشرية, كانت الأرض مرتع الجن بأمر الله ..
فعاثوا فيها وأفسدوا , وكان إبليس صالحهم ..
كتب القلم بأمر الله فخلق آدم ومن ضلعه المعوج أمنا حواء ..
ولكن بياض السماء لم يخلو من بقعة العداء السوداء – إبليس- , فظل كالعلقة على رأسهما حتى أخرجهما من جنة ربهما ..
فبدأت رحلة البشر في الأرض .. بهبوطهما فيها – استقرار-
هنا نشأت أولى قواعد البشرية بأن الإنسان يعيش حياة اجتماعية واسعة ..
وليس في عزلة ونبذة ووحشية..
وانطلقت مسيرة عمارة الأرض ..
جيل بعده جيل بعده جيل ..
ليبقى النسل الإنساني ..
وها نحن اليوم , في وطن العطاء والنماء ..
كل فرد منا كحلقة وصل لعقد التكامل يزدان به جيد المجتمع …
فبيئتنا هي أمنا التي تمدنا بالدفعة الأولى نحو حياة سوية ..
فمن منا لا ينتمي لبيئة ..؟
نعم ..
فنحن خلفاء الله في أرضه ذللها لنا و مهدها حتى نصلحها ونحميها ..
ولم نستخلف فيها لفسادها وتدميرها ..
ولكن ..
ما نراه من مناظر مخجلة ..
وعبث بعض الجهال بالبيئة وطمس لمعالمها وقتلها بلا مبرر …
يحثنا على تحركات سريعة وجهود عظيمة لوقف هذا النزيف البيئي ..
فقد بتنا الآن أمام تيارات مهلكة .. ومدمرة لمقومات محيط الحياة ..
فالابتكارات باتت حجر عثرة أمام حماية اليئة ..
والبلاستيك مثلا ينفث كربون السواد في رئة الحياة بشعار التطور الزائف ..
كما أننا بتنا نرى نجوما في وضح النهار تلعب بها الرياح من أكياس النفايات ..
أصبحنا كيأجوج ومأجوج ..
نمر على مكان فنقول كان هناك أشجار وغابات وأعشاب ..
أين ذهبت ؟؟.
لقد عبثت بها مصانع الأخشاب وأيدي الحطاب ..
فبدلا من حلة الخضرة النظرة ..
اكتست بيئتنا عباءة الرعب بسواد الجفاف ..
أي قوم هؤلاء ؟!!
وأي تخلف فيهم يجعلنا نكتب لهم حافظوا على البيئة !!
أتساءل عن البيئة كيف تستمر وهي مختنقة بهوائها الملوث؟!
وأستغرب ممن تعلموا قتل البيئة بزيف التسهيل والتيسير !!
فالعلم لبنة بناء وليس صخرة هدم ..
احتبست حرارة الأرض في غلافها الجوي كما احتبست بخلجات نفسي آهات القهر والحزن على البيئة ..
قارئي العزيز ..
تعال معي في عجالة ..
نلمح مشاهد الخطأ لنزيلها بيد الإصلاح ..
تأمل أولئك الصبية .. يلعبون بحديقة شيدت للراحة فحرموها من الراحة ..
أتراها وقد باتت كخرابة تحمل بين جدرانها خدوش العبث ..
جدران المنازل وحيطان المدارس وأسوار المقابر أصبحت لوحات مخجلة ..
لعبث الشباب بكلام العشق الخارج عن الأدب والذوق العام ..
تمر الإجازات الواحدة تلو الأخرى ونحن في بيتنا ..
أبي ؟ لماذا لا نخرج للتنزه ..؟ فقد مللنا من جو منزلنا ونريد استنشاق عبير الأزهار من غاباتنا الخضراء ..
أبي ؟عد بنا إلى منزلنا فألوانه بهيجة وبه نباتات جميلة نتمتع بها ..
لقد فوجئنا بأشجار جرداء من الأوراق ..
وأرض سوداء بفعل حفلات الشواء ..
وغابات أسيرة بحبال حطاب شجع يريد قتل نباتاتها قبل أوانها ..
مخلفات التخلف ..
وبقايا ألا اهتمام ..
أشجار تئن من الألم ..
وأغصان ترتعش من برد العبث ..
وغابات سوداء توحي بقلق على الحياة ..
ما هذا ؟…
قلته بنفسي وذهلت ..
تساءلت ..
ما هي صورتنا التي انعكست بعين المصطاف ؟؟..
وكيف يصف ما رآه ..
وقد مدحنا قبل ذهابه بنظافتنا النابعة من إيماننا..
مواطنتنا الصالحة تصرخ فينا بآهات البيئة ..
فهلا استيقظنا من غفلتنا عن حياتنا ..
جميل ما نراه ونسمعه من حملات تنظيف للغابات ..
ولكن لا بد لنا من فعل ذلك دون شحذ للهمم..
مدرستك \ قريتك \ مدينتك
ألا يستحق وطنك أن تكون وفيا له ..
وداعيا لحياة اجتماعية سوية عنوانها – لا حياة ببيئة ضد الحياة - .!!.
سبحان من شاء أن أطرح هذه المقالة في هذه الليلة , كتنبيه لكل من خطط للتنزه يوم غد ..
فسبحان من بيده ملكوت كل شيء وهو العزيز الحكيم ..
الكاتــــــــــب.؟...:158::158::detective2:
ذلك البيت الكبير المساحة الواسع الخاطر , فقد احتمل مرارا وتكرار أخطائنا الفادحة والتي أضحت تنقض بناؤه شيئا فشيئا ..
تعلمون جميعا ما تعانيه بيئتنا اليوم من مشاكل قاتلة سببها نحن وضحيتها نحن كذلك ..
هل تساءلتم يوما لماذا ؟؟
تعالوا معي نجول في هذه المقالة الحزينة حتى ننقذ بيئتنا من الدمار :
بيئتنا حياتنا
قبل بداية البشرية, كانت الأرض مرتع الجن بأمر الله ..
فعاثوا فيها وأفسدوا , وكان إبليس صالحهم ..
كتب القلم بأمر الله فخلق آدم ومن ضلعه المعوج أمنا حواء ..
ولكن بياض السماء لم يخلو من بقعة العداء السوداء – إبليس- , فظل كالعلقة على رأسهما حتى أخرجهما من جنة ربهما ..
فبدأت رحلة البشر في الأرض .. بهبوطهما فيها – استقرار-
هنا نشأت أولى قواعد البشرية بأن الإنسان يعيش حياة اجتماعية واسعة ..
وليس في عزلة ونبذة ووحشية..
وانطلقت مسيرة عمارة الأرض ..
جيل بعده جيل بعده جيل ..
ليبقى النسل الإنساني ..
وها نحن اليوم , في وطن العطاء والنماء ..
كل فرد منا كحلقة وصل لعقد التكامل يزدان به جيد المجتمع …
فبيئتنا هي أمنا التي تمدنا بالدفعة الأولى نحو حياة سوية ..
فمن منا لا ينتمي لبيئة ..؟
نعم ..
فنحن خلفاء الله في أرضه ذللها لنا و مهدها حتى نصلحها ونحميها ..
ولم نستخلف فيها لفسادها وتدميرها ..
ولكن ..
ما نراه من مناظر مخجلة ..
وعبث بعض الجهال بالبيئة وطمس لمعالمها وقتلها بلا مبرر …
يحثنا على تحركات سريعة وجهود عظيمة لوقف هذا النزيف البيئي ..
فقد بتنا الآن أمام تيارات مهلكة .. ومدمرة لمقومات محيط الحياة ..
فالابتكارات باتت حجر عثرة أمام حماية اليئة ..
والبلاستيك مثلا ينفث كربون السواد في رئة الحياة بشعار التطور الزائف ..
كما أننا بتنا نرى نجوما في وضح النهار تلعب بها الرياح من أكياس النفايات ..
أصبحنا كيأجوج ومأجوج ..
نمر على مكان فنقول كان هناك أشجار وغابات وأعشاب ..
أين ذهبت ؟؟.
لقد عبثت بها مصانع الأخشاب وأيدي الحطاب ..
فبدلا من حلة الخضرة النظرة ..
اكتست بيئتنا عباءة الرعب بسواد الجفاف ..
أي قوم هؤلاء ؟!!
وأي تخلف فيهم يجعلنا نكتب لهم حافظوا على البيئة !!
أتساءل عن البيئة كيف تستمر وهي مختنقة بهوائها الملوث؟!
وأستغرب ممن تعلموا قتل البيئة بزيف التسهيل والتيسير !!
فالعلم لبنة بناء وليس صخرة هدم ..
احتبست حرارة الأرض في غلافها الجوي كما احتبست بخلجات نفسي آهات القهر والحزن على البيئة ..
قارئي العزيز ..
تعال معي في عجالة ..
نلمح مشاهد الخطأ لنزيلها بيد الإصلاح ..
تأمل أولئك الصبية .. يلعبون بحديقة شيدت للراحة فحرموها من الراحة ..
أتراها وقد باتت كخرابة تحمل بين جدرانها خدوش العبث ..
جدران المنازل وحيطان المدارس وأسوار المقابر أصبحت لوحات مخجلة ..
لعبث الشباب بكلام العشق الخارج عن الأدب والذوق العام ..
تمر الإجازات الواحدة تلو الأخرى ونحن في بيتنا ..
أبي ؟ لماذا لا نخرج للتنزه ..؟ فقد مللنا من جو منزلنا ونريد استنشاق عبير الأزهار من غاباتنا الخضراء ..
أبي ؟عد بنا إلى منزلنا فألوانه بهيجة وبه نباتات جميلة نتمتع بها ..
لقد فوجئنا بأشجار جرداء من الأوراق ..
وأرض سوداء بفعل حفلات الشواء ..
وغابات أسيرة بحبال حطاب شجع يريد قتل نباتاتها قبل أوانها ..
مخلفات التخلف ..
وبقايا ألا اهتمام ..
أشجار تئن من الألم ..
وأغصان ترتعش من برد العبث ..
وغابات سوداء توحي بقلق على الحياة ..
ما هذا ؟…
قلته بنفسي وذهلت ..
تساءلت ..
ما هي صورتنا التي انعكست بعين المصطاف ؟؟..
وكيف يصف ما رآه ..
وقد مدحنا قبل ذهابه بنظافتنا النابعة من إيماننا..
مواطنتنا الصالحة تصرخ فينا بآهات البيئة ..
فهلا استيقظنا من غفلتنا عن حياتنا ..
جميل ما نراه ونسمعه من حملات تنظيف للغابات ..
ولكن لا بد لنا من فعل ذلك دون شحذ للهمم..
مدرستك \ قريتك \ مدينتك
ألا يستحق وطنك أن تكون وفيا له ..
وداعيا لحياة اجتماعية سوية عنوانها – لا حياة ببيئة ضد الحياة - .!!.
سبحان من شاء أن أطرح هذه المقالة في هذه الليلة , كتنبيه لكل من خطط للتنزه يوم غد ..
فسبحان من بيده ملكوت كل شيء وهو العزيز الحكيم ..
الكاتــــــــــب.؟...:158::158::detective2: