المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قريتي كانت قديماً


قلم المكاتيم
07-07-2009, 09:56 PM
القـــريــــــــة





عندما أتكلم عن قريتي فهي احد القرى الكثيرة من منطقة الباحة وهي إحدى القرى التي تقع في قمم الجبال المشهورة بزراعتها ومساحتها الشاسعة ولقريتي النصيب الأكثر في المزارع التي تحيط بالقرية منها شعب الذيب وشعب الشيعة وشعب المعين وشعب الحمارس وشعب الفقية والشعائب الشامية والحازم وهناك في غرب القرية يقع وادي القلت وحمى القرية والطريق الذي يربط بين الدار العليا في اعلى القرية بالملاهي والحوزة في اسفل القرية وبالعتيبي والمهاريس وسط القرية والقرية وسميت بالمكاتيم حسب تحليلي فقط اما لنا جد المؤسس
للقرية وقد يكون اسمة مكتوم او في اسمة المكتوم أو أن وضح لهم ان القرية تقع في سط القري اي انها لاتقع على شفا فتعرفة ان الشفا متنفس فسميت بالمكاتيم 000
عموماً هذا الاسم غالي ومميز ولن نبيعة اونتنازل عنة مهما دفع من مبالغ

وكل حجر ساهم في بقائها يخفي حكاية هذه القرية وحكاية ناسها وشغلهم المتواصل من اجل العيش الكريم ومن اجل هذا قررت الدخول إلي قريتي من باب الرجوع إلي الوراء من خلال الذاكرة وليس المشي في ساحاتها والتجوال فيها 00

أول ما خطر على بالي صوت الحق الذي يرفع في المسجد القديم خمس مرات في اليوم والليلة كان المؤذنون خمسة في ذلك الوقت ليس هناك واحد معين – رحمهم الله جميعاً – كان لا احد يتخلى عن صلاة الفجر أتذكر أصوات كبار السن وهم يوقضون أهل الدار إلي الصلاة وهم يمشون في المساريب (الطريق الضيق بين المنازل القديمة ) أما النساء فينتشرن في الساحات المجاورة للمنازل للوضوء بسرعة قصوى ليعدن بعد الصلاة لتحضير الفال (الفطور) الذي يتكون من قرص وقهوة وسمن وتمر وأجمل ما في الصباح صوت المهراس وهو يسمع في كل بيت في القرية وبنبعث من البيوت المجاورة في جنبات الوادي 00

وفي هذا الوقت يعود الرجال إلي بيوتهم بعد أداء الصلاة في المسجد وكان دعائهم وتلبيتهم وتكبيرهم يعانق الغيوم فمن قولهم :

لا اله إلا الله وحده
لا اله إلا الله حد واللسان لين
لا اله إلا الله حد والكلام هين
لا اله إلا الله قبل انقطاع الصوت وقبل القبر ووحدته 00
لا اله إلا الله قبل يومك الموعود وقبل شاهد ومشهود
لا اله إلا الله قبل السراط وزلته

ففطرتهم علمتهم أن ذاك الليل أدبر وهذا شروق يوم جديد مؤمنين بقوله عز وجل :

(وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً (11) )



((أما اليوم فلا حول ولا قوة – الناس في وقت النوم لا ينامون وفي وقت الفلاح نائمون ))

وعندما يعود الرجال إلي البيت ويتناولون الفال في عجلة من أمرهم لكي يذهبوا إلي مزارعهم فالرجال يتحزمون ويربطون رؤوسهم بالعمايم والنساء يعصبن رؤوسهن بأجمل ألوان المناديل الزاهية ويحضرون الدواب كل هذا قبل الشروق 0


انتهى





جمع وتأليف أم بدر الغامدي
وتدخل قلم المكاتيم ولعوس عليها الموضوع لصالح قريتة
وهذا حق مشروع طالما ذكر الكاتب الاصلي

أنتظرو الحلقات القادمة المكملة للموضوع ارجو المتابعة
تراة افضل من مسلسل سنوات الضياع

قلم المكاتيم
07-08-2009, 09:30 AM
قريتي كانت قديماً





الشروق


أما الشروق فهو فوق الخيال يعجز اللسان عن وصفه في هذا الوقت يخرج الناس يتبادلون السلام فيقولون باللهجة العامية (سلام يا 0000 فلان وش أصبحت ؟)

فيكون الرد منه
(صبحك الله بالرضي والعافية 0 وأنت وش أصبحت ؟ )

أما أروع أصوات الطرقات وهي تجلجل تحت أقدام الناس وحوافر دوابهم وما أروع أصوات الطيور وصياح الدجاج وهذاء الغنم ودعاء كبار السن وهم يقولون (أصبحنا وأصبح الملك لله ) ويدعون الله من فضلة وصدق الله العظيم إذ قال (ادعوني استجيب لكم )


فمن طلبوا ؟ طلبوا الله الواحد الديان فأعطاهم كل شي فالماء لا ينقطع و الثمرة تلو الأخرى والعافية ما شاء الله 0

إما خطواتهم فهي تسبق بزوغ الشمس فالشمس تعتلى في رؤوس الجبال المقابلة للقرية والمزارعون سبقوا أشعة الشمس كعادتهم إلي المزارع ويصبح أشعة الشمس خيوط زرقاء في جنبات الوادي تدفعها نسمات الصباح بهدوء إلي جهة الوادي 0

إما كيف كانوا يزرعون ويحصدون الثمار من مزارعهم وكيف كانوا يدبرون أمور معيشتهم فيأتي بأسلوب واضح ومبسط في هذا الكتاب إن شاء الله 0



الحديث ذو شجون ولازال للحديث بقية

ننتظر مشاركاتكم ادخلو على الخط عادي ماشي زحمة

بندر
07-08-2009, 12:50 PM
قلم المكاتيم المبدع
سجلني من أشد المتابعين لهذا الموضوع الشيق
يسلم فكر أم بدر ,, وتسلم أناملك الذهبية لاعدمناك ,,
واصل ,,
يعطيك العافيه ,,
و

من إبداع الى إبداع آخر

تقبل مروري ودمت بود

قلم المكاتيم
07-08-2009, 08:55 PM
حياك الله اخي بندر

يشرفني متابعتك لكل ما اطرح على هذا المنتدى
اشكرك الشكر الجزيل على تواجدك وتعليقك الذي اعتزبة
كثيراً وسوف لن نبخل بأي جهد أن نضعة لهذا المنتدى الخاص بالقرية
فكم قدمنا لمنتديات لاتعنينا كم كنا نتظر بزوغ نجم هذا المنتدى
ف الان المهمة بقية علينا نحن

الف مليون شكر لك اخي بندر
تقبل تحياتي وخالص مودتي

ابو زياد
07-08-2009, 09:10 PM
جميلة جدا هذه الالفاظ ونحن في امس الحاجة للرجوع إلى ذكر الله كما كانوعلية من طيب وصدق وحب للخير
مشكور عزيزي على الموضوع الآكثر من رائع

أبومحمد
07-08-2009, 09:47 PM
موضوع جدا رائع وقصص رائعة تحكي واقع ابائنا واجدادنا رحهم الله جميعا

ولــــــــيد
07-10-2009, 03:29 AM
مشكور اولا على الفكرة التي حركت مشاعرنا فعلا موضوع يستحق المتابعة
ومشكور على السياق الجميل للعوده الى الوراء ومشاهدة الصوره الرائعة
الجذابة فعلا هذا ما نحتاجة الان حتى لو نعيشة بالخيال .

اتمنى مواصلة المسلسل للاخير ولك مني اجمل تحية والى الوراء .... هههه

قلم المكاتيم
07-10-2009, 09:32 AM
جميلة جدا هذه الالفاظ ونحن في امس الحاجة للرجوع إلى ذكر الله كما كانوعلية من طيب وصدق وحب للخير
مشكور عزيزي على الموضوع الآكثر من رائع


كلام جميل جداً فعلاً هذا ما يقصنا
العودة للفطرة وذكرالله هو الاصل في كل شيء

الف شكر لك تواجد المبارك أبو زياد

قلم المكاتيم
07-10-2009, 09:37 AM
مشكور اولا على الفكرة التي حركت مشاعرنا فعلا موضوع يستحق المتابعة


ومشكور على السياق الجميل للعوده الى الوراء ومشاهدة الصوره الرائعة
الجذابة فعلا هذا ما نحتاجة الان حتى لو نعيشة بالخيال .

اتمنى مواصلة المسلسل للاخير ولك مني اجمل تحية والى الوراء .... هههه





إن الماضي رمز مجيد وتاريخ عظيم فية صفيت النية وسلمت الطوية وبارك الله لهم في الوقت والرزق والاعمار

دعنا نعيشة بالخيال كما اسلفت وليد

ودما للوراء إن شاء الله طالما ان الوراء سوف يعيد الناس الى اصلهم الطيب .

(للوراء)

قلم المكاتيم
07-10-2009, 09:52 AM
قريتي كانت قديماً



الخريف في القرية


فصل الخريف دعونا نتكلم عن ما كان يجري فيه في ذلك الوقت قديماً 000


حيث كانت النساء يجدين في جمع الحطب والعشب من كل مكان أما العشب فيكون من الجبال المجاورة للقرية وأما الحطب فهو من أشجار الزيتون الموجود بكثرة ويسمى (العتم ) وأشجار أخرى مثل (الشث والقرض والعرعر ) يتم جلبه من الشرق فيذهبن النساء في جماعات قبل صلاة الفجر وكل هذا استعداد للشتاء والربيع فالعشب والحشائش تكون أكل الغنم والبقر والحمير والحطب للطهي والتدفئة وفي هذا الوقت يكون كبس سطوح المنازل بالطين استعداد لهطول الأمطار الكثيرة 000








(http://m7ml.com/)

قلم المكاتيم
07-10-2009, 09:59 AM
قريتي كانت قديماً





الشتاء في القرية



حيث كان الجميع يجلسون في المنازل الناس والحيوانات الأليفة من شدة البرد وكثرة الأمطار وعدم رؤية الشمس أسابيع كثيرة وكذلك الرياح الشديدة أحيانا وأجمل ما في فصل الشتاء تجمع الأسر في المنازل والجلوس حول الملة (المكان الذي يتوسط المجلس تقريباً وتوقد فيه النار للتدفئة والطبخ وعمل القهوة ) ويتبادلون القصص والحكايات المسلية ولا ينسون تفقد جيرانهم والسؤال عنهم وعن أحوالهم 0



جمع وتأليف أم بدر الغامدي
نلقاكم في الحلقات القادمة

قلم المكاتيم
07-11-2009, 09:10 PM
قريتي كانت قديماً


6/33


الربيع في القرية


وهذا هو الربيع بكل ما فيه من جمال فالجميع فرحون به وبخضرة الأرض وبرؤية النباتات وزهورها التي خلقها الله من كل لون والأشجار المكسوة بالثمار ورائحة الأرض من بعد المطر فالربيع كالشتاء أمطار كثيرة ورعد يدوي بصوت عالي يذكرنا بعظمة الله هنا يخرج الجميع من بيوتهم من بعد اختباء طويل من شدة البرد لتهنئة بعضهم البعض بالمطر بقولهم
(يهنيك الرحمة يا فلان ) ويكون الرد (يهنيك خير والله الحمد )

ويغني الصغار فيقولون:-

المطر جانا ×××××××× طل معزانا
وأصبحت ولد ××××××× في معشاها

قلم المكاتيم
07-11-2009, 09:12 PM
قريتي كانت قديماً

7/33

الوسمية

تبدأ زراعة الحنطة (القمح ) وهذا الوقت يسميها الناس قديماً الوسمية وهي وقت زراعة الحنطة وزراعة البوسن (العدس) والسنوت والحلبة والشعير والثفاء وغيرها

وهنا يبدأ الناس في حرث الأرض وذلك بواسطة اثنين من الثيران تحمل على أكتافها آلة خشبية مكونة من فتحتين لكل ثور فتحة تسمى المقرنة تثبت على أكتاف الثيران وتربط فيها اللومة وهي قطعة خشب تثبت في المقرنة وتصل إلي الأرض تحمل قطعة حديد مثلثة الشكل تقريباً تثبت على الأرض وتقوم بحفر الأرض وتقليب التراب تشبه الآن الحراثة

ثم تبذر ثم يسوى التراب بالة بسيطة تسمى المقصب مصنوعة من الخشب ولها أسنان تشبه أسنان المشط 0


وما هي إلا أسابيع ويصبح كالسجادة الخضراء وكان الزراع يتسلون ببعض الأبيات الشعرية أثناء الزراعة منها قولهم :


يالله اليوم ياربي ××××× يا لذي منحن إلا به
يا لذي يفطر الحب ××××× يابساً يوم نذرا به

وأيضا كانوا يقولون في أخر النهار من الحرث :

روحني عن الليل يا مالي ××××× وان في الليل ذئب ورجال


والمقصود (يا مالي ) هو الثور وهو أغلى ما كان يملك الرجل 0

قلم المكاتيم
07-11-2009, 09:16 PM
قريتي كانت قديماً

8/33

فصل الصيف

(الفيحة )


يأتي فصل الصيف ويسمى (الفيحة ) وهو وقت حصاد المحصول ويكون الناس في همة ونشاط من النساء والرجال يخرجون إلي الحصاد في جماعات يساعد بعضهم البعض 0 وكانوا يهتفون أيضا ببعض الأبيات الشعرية منها قولهم :-

يالله اليوم يالله ××××× جيد لا تعقه
مثل ما عقت زرعا××××× والسبيل في حلوقه


ومثل


عادتنا الجميلة حقنا فيها ×××××××× الله يخلي من يخليها

وفي نهاية الحصاد يهتفون بشكل جماعي :

(عاد الزعله وعاد راعيها يزرع فيها حنطة وشعير وذرة بيضاء ) وكانت تغنى بالشكل التالي :-


عاد الزعله 000عاد الزعله 000 وعاد راعيها 000وعاد راعيها يزرع فيها 000يزرع فيها 000 حنطة وشعير 000 حنطة وشعير وذرة بيضاء 000 وذرة بيضاء 000


والزعله هي أخر الحصاد


وبعدما ينتهون من الحصاد يتركون المحصول ليجف وبنتقلون إلي غلة أخرى وهي جمع ثمار اللوز فالناس يضربون أشجار اللوز بعصا طويلة تسمى المجنى فيتساقط ثمار اللوز على الأرض ويقومون بجمعة في أكياس من الخيش الكبير ثم يأتي دور الفاكهة وهي (العنب والحماط والبرشومي والمشمش والتفاح والخوخ والسفرجل ) وهذا ما تخرجه حرارة الصيف المعتدلة من باطن الأرض ومن أغصان الأشجار


ثم يعودون مرة أخرى إلي محصول الحنطة (القمح ) ليقومون بفصل العلف عن الحب وجمع الحبوب وتسمى هذه العملية (الدياس ) وهي عملية شاقة ومتعبة وسأذكرها بالتفصيل

قلم المكاتيم
07-11-2009, 09:18 PM
قريتي كانت قديماً


9/33


الدياس


أولا يجمع المحصول في مكان يسمى (الجرين ) وهو عبارة عن قطعة من الأرض مستطيلة أو مربعة الشكل تتراوح ما بين الثمانية والعشرة أمتار محاطة بسور من الحجارة يتراوح ارتفاعها ما بين المتر ونصف متر ومبطن بالطين حتى يكون سطحه أملس وصلب ثم يؤتى بحجر كبير مستطيل الشكل يسمى (الخورمة ) تسحبه اثنان من الثيران لدياس المحصول حتى ينفصل الحب عن العلف فيقوم اثنان من الناس في تناوب برفع كمية من المحصول بأيديهم إلي الأعلى فيتطاير العلف ويسقط الحب أرضا ولا بد من وجود الهواء في هذه العملية ويفضلون الهواء البحري القادم من الجنوب وهكذا حتى تنتهي الكمية ويشارك في العمل الرجال والنساء والصغار والكبار ويتعاون الأهل والجيران فيما بينهم 0

ويتولى الصغار مهمة جمع العلف في قفاف والكمية حسب السن لينقلونه إلي مكان تخزينه في البيت ويكون مكان التخزين في الدور الأسفل من البيت ويسمى (السفل ) وهو حضير الحيوانات من بقر وغنم والعلف يكون طعام لها أما القفاف فهو جمع قفة وهو إناء مصنوع من الخصف بأحجام مختلفة أما الحب فهو مسئولية الكبار فيجمعون الحب وينقلونه ويضعونه في أكياس ويقسمونه إلي ثلاثة أقسام قسم للسوق وهو القسم الأكبر وقسم للأكل وقسم للزراعة في السنة القادمة بعد أخراج الزكاة طبعاً ورغم هذا العمل الشاق إلا أننا نراهم يضحكون ويمزحون بشدة متناهية من الاحترام المتبادل وأيضا يقولون بعض الأبيات الشعرية منها :-

جريننا وما فيه ×××××××××× وما ضمت حواشيه
والبركة أهي فيه ×××××××××× تصابحه وتمسيه


وأيضا كانوا يقولون


ياليتني عن الدياس غايب ×××××××××× وأرعى الغنم في غمق الشعايب



جمع وتأليف أم بدر الغامدي

منقول من منتديات صوت الباحة
الوكيل الحصري لهذا الموضوع

عذب الكلام
07-16-2009, 03:50 PM
الف مليوووووووووووووووون شكر

لا






لا





تكفيك اية الغااااااااااااااااااااااالي



دائما تتحفنا بقديمنا المتجدد


لك مني ارق التحايا واجملها

دمت بود,,,

وحي القلم
12-23-2009, 11:32 PM
:sm2:اخي قلم المكاتيم لقد احسنت في الوصف فمن عاش حياته في تلك الفتره في القريه وبين اهلها يشعر حين يقراء ماكتبت انه يعيشها وهو يقراء وذاكرته تعيد له كل ماكان حوله من الاهل والاصحاب وكل ماحوله من الشجر والدواب فمن ليس له ماضي ليس له حاضر

فهد الرياض
12-24-2009, 01:23 PM
موضوع جميل والله يعطيكم العافية

صديق القلب
03-24-2010, 06:05 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
لك مني أجمل تحية .
تحياتي واشواقي

وحي القلم
09-17-2010, 02:01 PM
تحياتي للجميع واشكركم على هذا الطرح الجرئ والمميز الذي يعود بنا الى الماضي بحلوه ومره بكباره وصغاره بكل معانيه الجميله والفاظه التي كان يتداولها اهل القريه بدون تكلف ولا عنا النفوس طيبه والتواصل بين اهل القريه موجود يستبشرون بالمسافر عند عودته من السفر ويودعون المسافر عندما يغادر القريه وقلوبهم جميعهم معه ايام كلهاخير وبركه بركة السماء لاتنقطع وخيرات الارض لاتموت مع قلة الموارد والامكانيات ولكنهم يدعون الله بقلوبن طيبه ونية صافيه الله يرحم من مات منهم ويتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته ويمد بعمر من هوا على قيد الحياه ويختم بصالحات اعماله

حفيد مهراس
09-17-2010, 11:18 PM
موضوع اكثر من رائع والله يعطيك الف عافيه
تقبل مروووووووووووووري