قلم المكاتيم
07-09-2009, 11:24 AM
http://m7ml.com/uploads6/b2b9d9a072.gif (http://m7ml.com/)
مع تسارع الايام وأنقضاء الاشهر ومرور السنين التي تمربنا كالمح البصر فصغيرنا كبر وكبيرنا هرم وماهي الاحياة
تدخل من باب و تخرج من الاخر هي أيام حصادها العمل الطيب الذي سوف يلقاة كلاً منا امامة وهي ايام ذهبت ومضت
ولن نستطيع بأي حال من الاحوال إعادتها الى الوراء لكن اذا ذهبت الايام فتبقى ذكراها عالقة لاتنسى خاصتناً إذا كانت
من الايام الجميلة التي عشناها وتعتبر من أجمل اللحظات التي مرت علينا في حياتنا الماضية ولذلك اتمنى اخواني وانتم
تقرأون هذا الموضوع ان تعودو بالذاكرة الا الوراء وتتذكرون حلاوة وجمال ورعة عيد الفطر المبارك داخل القرية وقبل
حلول العيد كيف كان استعداد الناس كيف كان الجميع يدخلون كل بيت في القرية ولاينسون احد يتقابلون ويتعانقون وتصفى
القلوب في ذلك اليوم ما أجمل التهليل والتكبير في مشهد العيد الصغير الذي كنا نصلي فية داخل القرية وما أجمل المصلى الاخر
الذي هجر وهو في الدار العليا والذي كنا نصلي فية عيد الاضحي إن اجمل ما في الحياة ايها الاحباب أن تكون القلوب صافية
نقية طاهرة متاحبة ولو ليوم واحد وهو يوم العيد يوم لبس الثوب الابيض الجديد ففي هذا اليوم لابد تكون القلوب ببياض الاثواب الجديدة
أخواني ..... وكل عضو يقراء هذة الكلمات فليعلم انة هو المخاطب ولينظر في امرة وليعزم في نفسة أن يكون مع الجماعة الكلمة واحدة
والعزيمة واحدة فعلى قد اهل العزم تأتي العزامُ
في العام الماضي قامت قرية النصباء بعمل عيد جماعي رائع لم يشهد لة مثيل مشروع ضخم رغم امكاناتة البسيطة الا أنة لقي الصدى الاعلامي
الكبير على مستوى الاعلام في المنتديات عامة وفي الاذاعة السعودية البرناج العام عملو لقاء مع المنظمين لهذة التظاهرة العيدية وهي احياء الماضي
بواقع عصري ليس الا. انظرو أخواني اصبحت ان تعود لتحيي تلك الظاهرة السابقة اصبحت مشروع وهي التي كانت في زمنها ابسط مايكون واجمل مايكون
لذا .... أوجة نداء للجميع الصغير والكبير ان نستغل عيدنا وتتكون لجنة من اشخاص يحملون روح العزيمة ولديهم الرغبة في التطوع وتسجل اسمائهم
ويتم جمع القطة من الجميع وتكون لعمل برنامج حافل للعيد ونحن لدينا الوقت الكافي والديرة الان اصبح جوها اروع ما يكون لقضاء العيد فيها واعادة الروح
المفقودة منها منذو زمن
أحببت ان أرفق لكم هذا النموذج من عيد العفوص في احد السنين الماضية وانظرو كيف ترون رعوة هذة اللقاءات العيدية وكيف ترى الجميع تكسوهم فرحة العيد
http://www.youtube.com/watch?v=xxBSrFi-N0I (http://www.youtube.com/watch?v=xxBSrFi-N0I)
بما أننا نعيش في الربع الثاني من القرن الخامس عشر الهجري ، ندرك أهمية أن نتعرف على جانب مهم من جوانب حياتنا الاجتماعية ، ألا وهو العيد ونخص عيد الفطر الذي هو عيد الأسرة والأمة ، عيد يفيض بالمسرة والبهجة على البيت والقرية ، ويجدد المودة والألفة في القرية ، والعيد في قريتنا قديما لا يزال له في الذهن صورة فاتنة الجمال شديدة الروعة ، العيد يعني الفرح والتآلف والمحبة والترابط .
يبدأ الاستعداد للعيد في العشر الأواخر من رمضان كل بحسب المهمة المسندة له ، فرب الأسرة يجهز العيدية لقريباته ومحارمه ، وذلك على شكل مبالغ مالية رمزية، أما شباب القرية فيقومون بقطع الأشجار وتجميعها في عدة أماكن عالية كاالنبيشة والصافح الشرقي وغيرها من الأماكن وكانت تسمى بالمشاعيل ، حيث يتم إشعالها في ليلة العيد، لإعلام الناس بقدوم العيد في القرى المجاورة ،نظراً لانعدام وسائل الإعلام في ذلك الوقت ، كما أنها تعبير عن فرحة الجميع وبخاصة الشباب بقدوم العيد، ويشاركهم الكبار في هذه المناسبة ، فلا يكاد أهل القرية يفرغون من صلاة المغرب ليلة العيد حتى ترى الطرقات وأعالي جبال قريتي قد أضيئت بالمشاعيل، وأصوات البنادق قد بلغ دويها جميع أرجاء القرية.
ثم بعد ذلك يجتمعون ويستبشرون بقدوم العيد إضافة إلى ما يعدونه لنهار العيد ،فالنساء تراهن قد اشتغلن بإعداد الطعام ، وتجهيز ملابس الأولاد الجديدة ، وترى القرية كلها قد غدت أسرة واحدة يكمل بعضها نقص بعض ، فإذا فرغوا من ذلك ناموا على هدهدة الأحلام، وتركوا النساء أمام الكوانين ينضجن الخبز ويطهين الطعام حتى الصباح ، ولا يكون نصيبهن من النوم إلا قليلا.
تشرق شمس العيد على قريتي المكاتيم أول أيام العيد ، يذهب الناس في منظر رائع إلى مصلى العيد وسط القرية وكان يعتبر في ذلك الوقت هو المصلى المعتمد لعيد الفطر ، وذلك لأداء الصلاة، لا يتخلف عن هذه الصلاة من أهل القرية سوى النساء ، أما الرجال فهم صفوف وراء كبار السن والإمام وعريف القرية (رحمهم الله جميعاً) يؤدون الصلاة جماعة ، أما الصغار .....فهم وقوف على أطراف المصلى يشهدون الخطبة وحينما تنقضي الصلاة يتسابق الأولاد مسرعين إلى كل منازل القرية وخاصة المشهورة بتقديم وجبات محببة إليهم.
وحينما تنقضي الخطبة ... يتجه المصلون إلى الإمام فيسلمون عليه ويقبّل بعضهم بعضاً ، ثم يذهبون للمعايدة ، مبتدئين بأرحامهم، ويقدمون على موائدهم صبيحة نهار العيد أصنافاً من الطعام الشهي الفاخر،يزورون القرية بيتاً بيتاً،ينهض الكل لمعايدة بعضهم والذهاب مجتمعين إلى كل منزل للمعايدة ، وهنا تجد أن كل منزل من منازل القرية القرية قد أعد وجبة الإفطار والتي تتنوع خصوصاً في القرية مثل :العيش والخبز والمرق ، وهذه هي الأكلات السائدة في القرية، ثم يدخل كل المعايدين إلى كل البيوت في صورة رائعة تعكس المعاني الحقيقية والسامية للعيد ، أما في فترة العصر فيستكمل العيد بالمعايدة وممارسة العرضة الشعبية التي يمارسها الجميع في جو تسوده الألفة والتآخي. وأخيراً نتمنى أن يديم علينا نعمة الدين والأمن في بلدنا وكل عام والجميع في ألف خير.
وتراني سبق وان نزيت أحد الشباب في صحن الرز في الدار العليا لأنة صقط علية وحطيت رجلي
عااااااااااااد عيدكم عاد عيدكم ياجماعة
كان معكم / قلم المكاتيم
مع تسارع الايام وأنقضاء الاشهر ومرور السنين التي تمربنا كالمح البصر فصغيرنا كبر وكبيرنا هرم وماهي الاحياة
تدخل من باب و تخرج من الاخر هي أيام حصادها العمل الطيب الذي سوف يلقاة كلاً منا امامة وهي ايام ذهبت ومضت
ولن نستطيع بأي حال من الاحوال إعادتها الى الوراء لكن اذا ذهبت الايام فتبقى ذكراها عالقة لاتنسى خاصتناً إذا كانت
من الايام الجميلة التي عشناها وتعتبر من أجمل اللحظات التي مرت علينا في حياتنا الماضية ولذلك اتمنى اخواني وانتم
تقرأون هذا الموضوع ان تعودو بالذاكرة الا الوراء وتتذكرون حلاوة وجمال ورعة عيد الفطر المبارك داخل القرية وقبل
حلول العيد كيف كان استعداد الناس كيف كان الجميع يدخلون كل بيت في القرية ولاينسون احد يتقابلون ويتعانقون وتصفى
القلوب في ذلك اليوم ما أجمل التهليل والتكبير في مشهد العيد الصغير الذي كنا نصلي فية داخل القرية وما أجمل المصلى الاخر
الذي هجر وهو في الدار العليا والذي كنا نصلي فية عيد الاضحي إن اجمل ما في الحياة ايها الاحباب أن تكون القلوب صافية
نقية طاهرة متاحبة ولو ليوم واحد وهو يوم العيد يوم لبس الثوب الابيض الجديد ففي هذا اليوم لابد تكون القلوب ببياض الاثواب الجديدة
أخواني ..... وكل عضو يقراء هذة الكلمات فليعلم انة هو المخاطب ولينظر في امرة وليعزم في نفسة أن يكون مع الجماعة الكلمة واحدة
والعزيمة واحدة فعلى قد اهل العزم تأتي العزامُ
في العام الماضي قامت قرية النصباء بعمل عيد جماعي رائع لم يشهد لة مثيل مشروع ضخم رغم امكاناتة البسيطة الا أنة لقي الصدى الاعلامي
الكبير على مستوى الاعلام في المنتديات عامة وفي الاذاعة السعودية البرناج العام عملو لقاء مع المنظمين لهذة التظاهرة العيدية وهي احياء الماضي
بواقع عصري ليس الا. انظرو أخواني اصبحت ان تعود لتحيي تلك الظاهرة السابقة اصبحت مشروع وهي التي كانت في زمنها ابسط مايكون واجمل مايكون
لذا .... أوجة نداء للجميع الصغير والكبير ان نستغل عيدنا وتتكون لجنة من اشخاص يحملون روح العزيمة ولديهم الرغبة في التطوع وتسجل اسمائهم
ويتم جمع القطة من الجميع وتكون لعمل برنامج حافل للعيد ونحن لدينا الوقت الكافي والديرة الان اصبح جوها اروع ما يكون لقضاء العيد فيها واعادة الروح
المفقودة منها منذو زمن
أحببت ان أرفق لكم هذا النموذج من عيد العفوص في احد السنين الماضية وانظرو كيف ترون رعوة هذة اللقاءات العيدية وكيف ترى الجميع تكسوهم فرحة العيد
http://www.youtube.com/watch?v=xxBSrFi-N0I (http://www.youtube.com/watch?v=xxBSrFi-N0I)
بما أننا نعيش في الربع الثاني من القرن الخامس عشر الهجري ، ندرك أهمية أن نتعرف على جانب مهم من جوانب حياتنا الاجتماعية ، ألا وهو العيد ونخص عيد الفطر الذي هو عيد الأسرة والأمة ، عيد يفيض بالمسرة والبهجة على البيت والقرية ، ويجدد المودة والألفة في القرية ، والعيد في قريتنا قديما لا يزال له في الذهن صورة فاتنة الجمال شديدة الروعة ، العيد يعني الفرح والتآلف والمحبة والترابط .
يبدأ الاستعداد للعيد في العشر الأواخر من رمضان كل بحسب المهمة المسندة له ، فرب الأسرة يجهز العيدية لقريباته ومحارمه ، وذلك على شكل مبالغ مالية رمزية، أما شباب القرية فيقومون بقطع الأشجار وتجميعها في عدة أماكن عالية كاالنبيشة والصافح الشرقي وغيرها من الأماكن وكانت تسمى بالمشاعيل ، حيث يتم إشعالها في ليلة العيد، لإعلام الناس بقدوم العيد في القرى المجاورة ،نظراً لانعدام وسائل الإعلام في ذلك الوقت ، كما أنها تعبير عن فرحة الجميع وبخاصة الشباب بقدوم العيد، ويشاركهم الكبار في هذه المناسبة ، فلا يكاد أهل القرية يفرغون من صلاة المغرب ليلة العيد حتى ترى الطرقات وأعالي جبال قريتي قد أضيئت بالمشاعيل، وأصوات البنادق قد بلغ دويها جميع أرجاء القرية.
ثم بعد ذلك يجتمعون ويستبشرون بقدوم العيد إضافة إلى ما يعدونه لنهار العيد ،فالنساء تراهن قد اشتغلن بإعداد الطعام ، وتجهيز ملابس الأولاد الجديدة ، وترى القرية كلها قد غدت أسرة واحدة يكمل بعضها نقص بعض ، فإذا فرغوا من ذلك ناموا على هدهدة الأحلام، وتركوا النساء أمام الكوانين ينضجن الخبز ويطهين الطعام حتى الصباح ، ولا يكون نصيبهن من النوم إلا قليلا.
تشرق شمس العيد على قريتي المكاتيم أول أيام العيد ، يذهب الناس في منظر رائع إلى مصلى العيد وسط القرية وكان يعتبر في ذلك الوقت هو المصلى المعتمد لعيد الفطر ، وذلك لأداء الصلاة، لا يتخلف عن هذه الصلاة من أهل القرية سوى النساء ، أما الرجال فهم صفوف وراء كبار السن والإمام وعريف القرية (رحمهم الله جميعاً) يؤدون الصلاة جماعة ، أما الصغار .....فهم وقوف على أطراف المصلى يشهدون الخطبة وحينما تنقضي الصلاة يتسابق الأولاد مسرعين إلى كل منازل القرية وخاصة المشهورة بتقديم وجبات محببة إليهم.
وحينما تنقضي الخطبة ... يتجه المصلون إلى الإمام فيسلمون عليه ويقبّل بعضهم بعضاً ، ثم يذهبون للمعايدة ، مبتدئين بأرحامهم، ويقدمون على موائدهم صبيحة نهار العيد أصنافاً من الطعام الشهي الفاخر،يزورون القرية بيتاً بيتاً،ينهض الكل لمعايدة بعضهم والذهاب مجتمعين إلى كل منزل للمعايدة ، وهنا تجد أن كل منزل من منازل القرية القرية قد أعد وجبة الإفطار والتي تتنوع خصوصاً في القرية مثل :العيش والخبز والمرق ، وهذه هي الأكلات السائدة في القرية، ثم يدخل كل المعايدين إلى كل البيوت في صورة رائعة تعكس المعاني الحقيقية والسامية للعيد ، أما في فترة العصر فيستكمل العيد بالمعايدة وممارسة العرضة الشعبية التي يمارسها الجميع في جو تسوده الألفة والتآخي. وأخيراً نتمنى أن يديم علينا نعمة الدين والأمن في بلدنا وكل عام والجميع في ألف خير.
وتراني سبق وان نزيت أحد الشباب في صحن الرز في الدار العليا لأنة صقط علية وحطيت رجلي
عااااااااااااد عيدكم عاد عيدكم ياجماعة
كان معكم / قلم المكاتيم