قلم المكاتيم
09-09-2009, 04:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في زمن من الازمان السابقة وتحديداً زمن الخلافة الاسلامية وزمن من
بعدهم ومن سار على نهجم وصل الاسلام الى اقطار الارض ومابقي
لاشجر ولامدر الاعرف بهذا الدين يوم كانت هناك رجال سخرو انفسهم
لخدمة الدين ورفعة شئون المسلمين والوقوق لتلبية امورهم والقيام عليها يوم وصل عظم شأن هذة الامة الا امم كانت تعيش الظلام الفكري
والثقافي في بلاد الغرب وحينما رأو هؤلاء البشر من المسلمين كيف
يتمتعون بالفكرالعالي والتضحية لأجل اهدافهم السامية وهو اعلاء كلمة
الله ورأو كم يرخصون النفس والمال والاهل لأجل شيء واحد هو العقيدة
من هنا استفاد الغرب من هذة النماذج الاسلامية التي ابهرو بها كثيراً الغرب كان يقبع في الجهل والظلام وكانت حياتهم بلا معنى والسبب كان تقديسهم لبعض البشر والبقاء تحت عباءتهم وتجميد العقول وبقائهم قطيع تابعاً دوماً يقاد بلا تساؤل او نقاش ولكن بعد ان بدأت الشعوب الغربية في تحريك عقولها والخروج من هذه العباءة الكيئبة بدأت نهضه هذه الشعوب والتقدم والرقي وكل ذلك بسب حرية التعبير والعقل وإعطائهم فرصة للتعبير وللاختراع دون قيود حيث كانت لهم الحرية الكاملة في كل شي وكانت تنتهي حرياتهم عند بداية حريات الآخرين أي ان حرياتهم ليس لهم منها شي عندما تتدخل وتأثر على حريات الآخرين .
واليوم وللأسف نحن أخذنا دورهم المتخلف القديم وصرنا نقدس البشرية ونلتحف تحت عباءاتهم المظلمة ونقول بكل ثقة ((نحن فقط )) بل تجاوز البعض من الببغاوات بان يعطل هذا العقل الذي أعطاه الله له ليحركه ويبقى مسير ولا ينطق بكلمة واحدة لينتقد او يبدي رايه ويرضى بان يكون ضمن هذة البشرية المعافاة جسمياً والمريضة عقلياً .
الأمثلة كثيرة على هذا الغباء الذي يمثله بعض هولاء البشر والمصيبة الادهى والامر انهم يريدون ان تكون بقية الشعوب مثلهم قطيعاً ولكن هيهات ذلك . سنبقى نحن كما نحن ندس رؤسنا في الرمل بينما
تكون رؤسهم علت وعانقت السحاب
سيأتي البعض ويقول انظر الى الانحلال لديهم ويقصد الجنسي فقط وهذا يدل على فكرة الضيق حيث قال تعالى (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلوا ......) الآية ، ونسي او تناسى هؤلاء بان الفساد ليس مقتصراً على الجنس فقط وهذه الغريزة البشرية ولكن الفساد أنواع كثيرة لم تقتصر يوما على الجنس وان كان الفساد الجنسي في جميع الشعوب ولا يخلوا مجتمعاً منها ولكن بالمقابل انظروا الى ( الايجابيات ) الكثيره والتي وللأسف كلنا مرتبطين بهم وانظروا ماذا جرى بعد ان انهيار الاقتصاد الأمريكي وكنا أول المتضررين به وبغلاء الأسعار وخسائر المسلمين من جراء ذلك وكنا بالسابق ندعي عليهم بالهلاك وللأسف لم نسلم نحن من ذلك ، وذلك لاننا عطلنا العقول ولم نترك لهم حرية المشاركة بالرأي والنقاش حتى نستطيع ان نعتمد على أنفسنا ومن ثم التخلص من الاستفادة من الغرب .
ما قصدته من هذا الكلام المختصر بان الظلام والتخلف القائم بيننا سيبقى ما دامنا قد ركنا للأستهلاك والسبات العميق ومنحنا عقولنا اجازة مفتوحة واصبحنا مجتمع نبحث عن العمل المريح على المكاتب
والكرسي الدوار وبقي شباباً ينتظر 1/7/من كل عام لأحالة المتقاعدين
وتوظيفة هو على هذا الكرسي والمكتب الفارهة وبيدة الريموت وبجوارة
جرس للعامل لطلب الشاي والقهوة ويبقى شبابنا على هذا الحال
اتكالي والعمل الميداني في كل مكان الخير في بلادنا في كل زاوية
الارزاق يوزعها الله فتزل الملائكة عقب كل فجر توزع الارزاق من طلب
الله واستعان بة وصلى في جماعة وسعى في رزقة اعانة الله ورزقة
ونفع بة نفسة واهلة وأمتة وهكذا يكون حال المسلمين امة عاملة
لاتخلد للراحة والكسل فالجميع يعمل واهم شيء بذل السبب فهنا
مربط الفرس السبب فلكل شيء سبب ولاتقول انا حصلت على الشهادة الفلانية كيف اعمل بهذا الراتب الم يكن خير البشرية علية
افصل الصلاة والسلام راعي وكذلك الانبياء والرسل من قبلة هل نحن افضل منهم لا والله وعبدالرحمن بن عوف الذي قال دلوني على سوق
المدينة ولم يكن يملك شيء واصبحت اموالة من الذهب والفضة تضرب بالفؤس وانظرو رعاكم الله الى الصين هذة البلد التي سيطرت على العالم بسبب كفاحهم وانتاجهم اذن الامتى ونحن نبقى مخدومون
من غيرنا ومتكلين في بلدنا على الاجانب الامتى الامتى سيظل نهاراً للنوم وليلاً سهر وضياع الله أعلم
وتقبلو تحياتي / قلم المكاتيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في زمن من الازمان السابقة وتحديداً زمن الخلافة الاسلامية وزمن من
بعدهم ومن سار على نهجم وصل الاسلام الى اقطار الارض ومابقي
لاشجر ولامدر الاعرف بهذا الدين يوم كانت هناك رجال سخرو انفسهم
لخدمة الدين ورفعة شئون المسلمين والوقوق لتلبية امورهم والقيام عليها يوم وصل عظم شأن هذة الامة الا امم كانت تعيش الظلام الفكري
والثقافي في بلاد الغرب وحينما رأو هؤلاء البشر من المسلمين كيف
يتمتعون بالفكرالعالي والتضحية لأجل اهدافهم السامية وهو اعلاء كلمة
الله ورأو كم يرخصون النفس والمال والاهل لأجل شيء واحد هو العقيدة
من هنا استفاد الغرب من هذة النماذج الاسلامية التي ابهرو بها كثيراً الغرب كان يقبع في الجهل والظلام وكانت حياتهم بلا معنى والسبب كان تقديسهم لبعض البشر والبقاء تحت عباءتهم وتجميد العقول وبقائهم قطيع تابعاً دوماً يقاد بلا تساؤل او نقاش ولكن بعد ان بدأت الشعوب الغربية في تحريك عقولها والخروج من هذه العباءة الكيئبة بدأت نهضه هذه الشعوب والتقدم والرقي وكل ذلك بسب حرية التعبير والعقل وإعطائهم فرصة للتعبير وللاختراع دون قيود حيث كانت لهم الحرية الكاملة في كل شي وكانت تنتهي حرياتهم عند بداية حريات الآخرين أي ان حرياتهم ليس لهم منها شي عندما تتدخل وتأثر على حريات الآخرين .
واليوم وللأسف نحن أخذنا دورهم المتخلف القديم وصرنا نقدس البشرية ونلتحف تحت عباءاتهم المظلمة ونقول بكل ثقة ((نحن فقط )) بل تجاوز البعض من الببغاوات بان يعطل هذا العقل الذي أعطاه الله له ليحركه ويبقى مسير ولا ينطق بكلمة واحدة لينتقد او يبدي رايه ويرضى بان يكون ضمن هذة البشرية المعافاة جسمياً والمريضة عقلياً .
الأمثلة كثيرة على هذا الغباء الذي يمثله بعض هولاء البشر والمصيبة الادهى والامر انهم يريدون ان تكون بقية الشعوب مثلهم قطيعاً ولكن هيهات ذلك . سنبقى نحن كما نحن ندس رؤسنا في الرمل بينما
تكون رؤسهم علت وعانقت السحاب
سيأتي البعض ويقول انظر الى الانحلال لديهم ويقصد الجنسي فقط وهذا يدل على فكرة الضيق حيث قال تعالى (( ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلوا ......) الآية ، ونسي او تناسى هؤلاء بان الفساد ليس مقتصراً على الجنس فقط وهذه الغريزة البشرية ولكن الفساد أنواع كثيرة لم تقتصر يوما على الجنس وان كان الفساد الجنسي في جميع الشعوب ولا يخلوا مجتمعاً منها ولكن بالمقابل انظروا الى ( الايجابيات ) الكثيره والتي وللأسف كلنا مرتبطين بهم وانظروا ماذا جرى بعد ان انهيار الاقتصاد الأمريكي وكنا أول المتضررين به وبغلاء الأسعار وخسائر المسلمين من جراء ذلك وكنا بالسابق ندعي عليهم بالهلاك وللأسف لم نسلم نحن من ذلك ، وذلك لاننا عطلنا العقول ولم نترك لهم حرية المشاركة بالرأي والنقاش حتى نستطيع ان نعتمد على أنفسنا ومن ثم التخلص من الاستفادة من الغرب .
ما قصدته من هذا الكلام المختصر بان الظلام والتخلف القائم بيننا سيبقى ما دامنا قد ركنا للأستهلاك والسبات العميق ومنحنا عقولنا اجازة مفتوحة واصبحنا مجتمع نبحث عن العمل المريح على المكاتب
والكرسي الدوار وبقي شباباً ينتظر 1/7/من كل عام لأحالة المتقاعدين
وتوظيفة هو على هذا الكرسي والمكتب الفارهة وبيدة الريموت وبجوارة
جرس للعامل لطلب الشاي والقهوة ويبقى شبابنا على هذا الحال
اتكالي والعمل الميداني في كل مكان الخير في بلادنا في كل زاوية
الارزاق يوزعها الله فتزل الملائكة عقب كل فجر توزع الارزاق من طلب
الله واستعان بة وصلى في جماعة وسعى في رزقة اعانة الله ورزقة
ونفع بة نفسة واهلة وأمتة وهكذا يكون حال المسلمين امة عاملة
لاتخلد للراحة والكسل فالجميع يعمل واهم شيء بذل السبب فهنا
مربط الفرس السبب فلكل شيء سبب ولاتقول انا حصلت على الشهادة الفلانية كيف اعمل بهذا الراتب الم يكن خير البشرية علية
افصل الصلاة والسلام راعي وكذلك الانبياء والرسل من قبلة هل نحن افضل منهم لا والله وعبدالرحمن بن عوف الذي قال دلوني على سوق
المدينة ولم يكن يملك شيء واصبحت اموالة من الذهب والفضة تضرب بالفؤس وانظرو رعاكم الله الى الصين هذة البلد التي سيطرت على العالم بسبب كفاحهم وانتاجهم اذن الامتى ونحن نبقى مخدومون
من غيرنا ومتكلين في بلدنا على الاجانب الامتى الامتى سيظل نهاراً للنوم وليلاً سهر وضياع الله أعلم
وتقبلو تحياتي / قلم المكاتيم