الحازم
09-29-2009, 02:16 PM
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما وصف تشبه بعض شباب وشابات المسلمين بالكفار في أخر الزمان بأنهم حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوا ورائهم وهذا لعمري مانعيشه واقعا مريرا مخجلا
فأينما ذهبت وتجولت ببصرك ستجد الشباب الامعات المساكين وهم يطبقون أحدث تقليعات الغرب من قصات شعر غريبة وملابس مشينة تظهر أكثر مما تخفي وبأساليب توحي باشذوذ الجنسي والعياذ
بالله اضافة الى القلايد والسلاسل وأربطة اليدين وارتداء قمصان لفنانين مكتوب عليها شعارات وعبارات تشجع على ممارسة الجنس وعبادة الشيطان وتعاطي المخدرات والتفكك الأسري والكثير الكثير
مما يحث على انتشار الفواحش والتمرد الأخلاقي ومخالفة الفطرة السليمة وأعجب أيما عجب حين أرى بعض الشباب من ذوي المؤخرات الكبيرة وهم يرتدون طيحني وبابا سامحني ولسان حال مؤخرته
أسترني الله لايسترك ولاأنسى شباب الكدش الذين وجد القمل أخيرا ضالته في شعورهم وراح يسرح ويمرح دونما رقيب ومناظر أخرى تجعل المرء يتساءل أين الرقابة الأسرية وحتى أين الاستنكار الشعبي
لمثل هذة الأشكال المقززة التي تنذر بخطر حقيقي على الأجيال المقبلة وقد ظهرت احصائية في احدى الجامعات السعودية عن هذة الظواهر الجديدة وارتباطها الأخلاقي مع المجتمع فأظهرت النتائج صدمه
كبيرة حيث أن أغلب المكدشين والمطيحين والمسامحين تحدث لهم مشاكل يومية مع والديهم وتصل حد الطرد من المنزل والقطيعة مع الوالدين والأقارب وحسنا فعل أحد أئمة المساجد بالمنطقة الشرقية
عندما منع شباب الكدش وطيحني من دخول المسجد حتى يعدلوا من سلوكهم
ولابأس أن أذكر قصة حدثت لي شخصيا في أحد المستشفيات بمدينة جدة حيث وصلت حالة في وقت متأخر من الليل لقسم الطوارىء وهو شاب في السادسة والعشرين من العمر يعاني من قيء شديد
وصعوبة في التنفس واغماء جزئي بسبب تناوله ستة وستين قرص من حبوب البنادول بقصد الانتحار والسبب أنه لما دخل المنزل وجد والده قام بتقطيع قلاده بلاستيكية منحوت عليها الحرفين الأولين
من اسمه واسم حبيبه ابن الجيران هكذا روى لنا هذا الشاب سبب محاولته للانتحار بدون خجل أو حياء وقد واسيناه وهدئنا من روعه وبشاعة ماأقدم عليه والده من تصرف غير حضاري يندى له
جبين الانسانية والحوادث والقصص كثيرة وحسبنا الله ونعم الوكيل لما يجري لشباب هذة الأمة الذي قال الله عز وجل فيها كنتم خير أمة أخرجت للناس
فأينما ذهبت وتجولت ببصرك ستجد الشباب الامعات المساكين وهم يطبقون أحدث تقليعات الغرب من قصات شعر غريبة وملابس مشينة تظهر أكثر مما تخفي وبأساليب توحي باشذوذ الجنسي والعياذ
بالله اضافة الى القلايد والسلاسل وأربطة اليدين وارتداء قمصان لفنانين مكتوب عليها شعارات وعبارات تشجع على ممارسة الجنس وعبادة الشيطان وتعاطي المخدرات والتفكك الأسري والكثير الكثير
مما يحث على انتشار الفواحش والتمرد الأخلاقي ومخالفة الفطرة السليمة وأعجب أيما عجب حين أرى بعض الشباب من ذوي المؤخرات الكبيرة وهم يرتدون طيحني وبابا سامحني ولسان حال مؤخرته
أسترني الله لايسترك ولاأنسى شباب الكدش الذين وجد القمل أخيرا ضالته في شعورهم وراح يسرح ويمرح دونما رقيب ومناظر أخرى تجعل المرء يتساءل أين الرقابة الأسرية وحتى أين الاستنكار الشعبي
لمثل هذة الأشكال المقززة التي تنذر بخطر حقيقي على الأجيال المقبلة وقد ظهرت احصائية في احدى الجامعات السعودية عن هذة الظواهر الجديدة وارتباطها الأخلاقي مع المجتمع فأظهرت النتائج صدمه
كبيرة حيث أن أغلب المكدشين والمطيحين والمسامحين تحدث لهم مشاكل يومية مع والديهم وتصل حد الطرد من المنزل والقطيعة مع الوالدين والأقارب وحسنا فعل أحد أئمة المساجد بالمنطقة الشرقية
عندما منع شباب الكدش وطيحني من دخول المسجد حتى يعدلوا من سلوكهم
ولابأس أن أذكر قصة حدثت لي شخصيا في أحد المستشفيات بمدينة جدة حيث وصلت حالة في وقت متأخر من الليل لقسم الطوارىء وهو شاب في السادسة والعشرين من العمر يعاني من قيء شديد
وصعوبة في التنفس واغماء جزئي بسبب تناوله ستة وستين قرص من حبوب البنادول بقصد الانتحار والسبب أنه لما دخل المنزل وجد والده قام بتقطيع قلاده بلاستيكية منحوت عليها الحرفين الأولين
من اسمه واسم حبيبه ابن الجيران هكذا روى لنا هذا الشاب سبب محاولته للانتحار بدون خجل أو حياء وقد واسيناه وهدئنا من روعه وبشاعة ماأقدم عليه والده من تصرف غير حضاري يندى له
جبين الانسانية والحوادث والقصص كثيرة وحسبنا الله ونعم الوكيل لما يجري لشباب هذة الأمة الذي قال الله عز وجل فيها كنتم خير أمة أخرجت للناس