
|
|
رقم العضوية : 160
|
|
الإنتساب : Dec 2009
|
|
الدولة : المكاتيم
|
|
المشاركات : 118
|
|
بمعدل : 0.47 يوميا
|
|
|
|
|

|
المنتدى :
منتدى الـرأي والـرأي الآخـر">
منتدى الـرأي والـرأي الآخـر
بتاريخ : 01-04-2010 الساعة : 10:51 PM
جديدي ..
كما وعدتكم أوفيت .. ولله الحمد ..
فوعد الحر دين عليه ..
هذه مقالة كتبتها خلال العام الماضي للمشاركة في مسابقة أدبية ..
وأحببت أن أطلعكم عليها وفاء بوعدي لكم ..
وكما قلت لكم وسأقول :
نقدكم الهادف هو نبراسي في الكتابة , ومدحكم الكاذب هو تهلكتي فيها ..
والآن أترككم مع :
دور خادم الحرمين الشريفين في قضايا العصر .
البداية يكتنفها الإرهاق وتحضنها الصعوبة .
فقلمي قد جف ,وأفكاري قد نضبت وأوراقي لم تزل بيضاء ..
فالحديث عن بداية ..
ربما أكون أمام سحابة بماء المودة والصفاء ..
تساقط قطرات جريئة ..
لتطبطب جراح الأرض وتغذي جذور نبات النماء ,بمطر العطاء ..
بالفعل يا قارئي العزيز .
سأنحت هنا غيث من سيل ..
تزدان به حدائق الذاكرة بزهور الحقيقة ..
حقيقة لاح فجرها المشرق ,فكسر ظلام الكذب..
أوراقي تسعد وتستعد ..
لتحمل وشم المجد بقلم الصدق وحبر الحق ..
نعم ..
فالحديث أعظم من مجرد الحديث ..
لأنه عن ملك إنسان , وإنسانية ملك ..
بإيمانه صنع مبدأ الملك فأعاد للإسلام هيبته المفقوده.كأنه وطن إنسان ، وطن له مشاعر الحب وقلب النقاء ..
القيادة حكمة وحنكة , الإسلام شمس السلام, ديننا حياتنا ..
إثباتات ملك ....
فلسطين أعطني يديكِ أضمها ,فقد جرحت بتخاصم فصائلك ..
بريشة موهبته ..
رسم للسلام لوحة دعوة بألوان جذابة إلى أمة عرب مسلمة ..
لم يطلها عبث الغرب وطمعهم..
قلوبنا لم تعد ملساء ..
لأنه نحت أفعاله فيها فباتت تنبض بها ,إذا هو دائم ما نبضت قلوبنا ..
قرارت الإنسان الصارمة ..
أوجدها بحكمة ليتباهى بها تاريخنا ..
ليوجد أمة الإسلام العربية الأبية الشامخة للعالم ..
ليطلع العالم على سر المحبة والسلام والتسامح دين الإسلام ..
تعال معي نتصفح كتاب التاريخ بمجد الأسياد الحكماء ..
وسطور ملحمة الإصلاح , بحروف أفعال قادتنا العظماء ..
هل تشكو غلاء الأسعار , فوضى الأفكار, وتجثو على ركبتيك من شدة الأهوال؟
ربما تجد نفسك حائرا أمام حواجز الصمت ,, ككلمة تريد الخروج ..
ولكن أين السبيل ..؟
تأمل في السماء تجد نجمة الحرف ترشدك لجنة الإنسانية ..
حدائق الإسلام , بزهور السلام , وأنهار الإصلاح ..
وترنيمة المجد , من طيور الشموخ والعزة ..
سآخذك الآن في رحلة عبر لوحة معطرة بسيرة ملك جعل للملك رحمة ووئام ..
ثمنها الهدوء ..
لتتأمل إصلاحاته المشرفة ,وآرائه النيرة , أقواله السليمة ,وأفعاله المنشدة بشعر قراراته الناضجة المحققة للسلام والأمن ...
الإرهاب و الإسلام ..
الطفل و أمه عند الغرب ,ولكنه الشرك و ضده عند العرب ..
محكمة حوار الأديان ..
تبرىء الإسلام من الإرهاب , كبراءة الذئب من دم يوسف ..
هذا هو الإسلام : محبة ، وئام , إخاء , وتكافل ..
جالت عينه فبكت على أحوال أمم فقيرة ..
فأبت يده إلا أن تمتد لهم لتنتشلهم من الفقر والقفر ..
بقوافل بذله وتبرعات شعبه ..
كم بكينا عندما بكى ..
دمعته تصرخ بقلبه النابض بالخير والسلام والإيمان ..
كان وما زال يرسم لنا بكل ما يجري من أحداث سياسية واقتصادية ..
إنه وطن بداخله وطن ..
ونحن أوطان يسكن بقلوبنا هذا الوطن ..
هبة العطاء من رب كريم لبلاد الخير والسلام ..
قلب يخفق بوريد الإسلام , دم يسري بما فيه من أكسجين الإصلاح ..
ليغذي جسدا به داء الفتنة سم الحياة و مقتلها ..
يزرع دواء السلام كثمار تحملها راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ..
هو شمس الوطن التي أشرقت بفجر لن يغيب ..
لتنبىء بنهار الحب و الأمن والأمان ...
وتطوي ليل الفتنة ..
بشعاع السلام ..
فهنيئا للعالم بهذا الوطن ..
وهنيئا للوطن بهذا الموطن ..
وهنيئا للسلام برجل الإسلام ..
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ..
حفظه الله ورعاة ..

|