أولئك كالأنعام بل هم أضل - منتديات المكاتيم
أنت غير مسجل في منتديات المكاتيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
لوحة تحكم العضو التوجه إلى رئيسية المنتدى
للتسجيل في المنتدى تسجيل الخروج من المنتدى
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
من وصايا لقمان لابنه
بقلم : الرحال
قريبا قريبا

آخر 10 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر رد
مرحبا ً محيميد الر تراحيب المطر

الموضوع الكاتـب آخر رد
دعاء يحفظك من موت الفجأة‎

الموضوع الكاتـب آخر رد
لنبدأ تصفحنا في المنتدى بالصلاة على النبي محمد

الموضوع الكاتـب آخر رد
من وصايا لقمان لابنه

الموضوع الكاتـب آخر رد
مرحبا ً ابو يحيى تراحيب المطر

الموضوع الكاتـب آخر رد
مرحبا ً توم توم تراحيب المطر

الموضوع الكاتـب آخر رد
مرحبا ً متيمو تراحيب المطر

الموضوع الكاتـب آخر رد
مرحبا ً سدااااح تراحيب المطر

الموضوع الكاتـب آخر رد
مرحبا ً ليش يادنيا تراحيب المطر

الموضوع الكاتـب آخر رد
مرحبا ً كريكره تراحيب المطر

العودة   منتديات المكاتيم > ~¤©§][ الأقــســـام الــعـــامــة ][§©¤~ > المنتدى الــعــام
المنتدى الــعــام لطرح جميع المواضيع التي لا تخص اي قسم من اقسام المنتدى

إضافة رد
   
أدوات الموضوع

الصورة الرمزية قلم المكاتيم


رقم العضوية : 7
الإنتساب : Jun 2009
المشاركات : 315
بمعدل : 0.70 يوميا

قلم المكاتيم غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور قلم المكاتيم عرض مجموعات قلم المكاتيم

 



  مشاركة رقم : 1  

المنتدى : المنتدى الــعــام"> المنتدى الــعــام قديم بتاريخ : 07-11-2009 الساعة : 02:38 AM

افتراضي أولئك كالأنعام بل هم أضل


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة على رسول الله وبعد :
ابن آدم هذا المخلوق الذي خلقه الله بيده وكرمه وفضله عن كثير من الخلائق فقال تعالى :
" ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا(70) الإسراء
وهو الذي أسجد الله له الملائكة كلهم و أدخل إبليس النار لأنه لم يسجد قال تعالى :
" وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين(34) البقرة
وهو الذي سخر الله له ما في البر والبحر قال تعالى :
" ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم (65) الحج

كل هذه الصفات والميزات وهذه المرتبة العالية التي حباه الله إياها وغيرها تتوقف فجأة , ليتحول هذا الكائن إلى كائن آخر , ينزلق ويهوي في الدركات السفلى وينسى المرتبة العليا التي وضعه الله فيها فيرتد إلى أسفل سافلين قال تعالى :
" لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم(4) ثم رددناه أسفل سافلين (5) التين
ونتيجة لهذا الارتداد والنكوص يكون وضع الإنسان مخز, وحاله مؤلم , لتصل به الحالة ليتساوى مع الحيوانات وما ذلك إلا نتيجة لبعض الصفات التي اتصف بها هذا الكائن , فبدلا من أن يتصف بصفات يرتقي بها , اتصف بصفات جعلته يهوي ليصل إلى مرتبة التساوي مع الحيوانات , أو حتى يكون أضل منها قال تعالى : " ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون(179) الأعراف

ولقد تكلم الله سبحانه عن صنفين من البشر , وجعلهم في مرتبة اثنين من الحيوانات التي تتصف بصفات يهزأ منها البشر ويجعلونها من الصفات الخسيسة والدنيئة هما الكلب والحمار
قال تعالى : "
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين(175) ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون(176) الأعراف
وقال تعالى : " مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين(5) الجمعة
-----------------------------------------------

مع الاعتذار لكل الحيوانات
ولا نقصد بها بالتجريح .. لكن بالفعل تنطبق على شريحة كبيره من الناس في وقتنا الحالي





غالبا ما نقول عن من يجري خلف شهواته بانه حيواني الشهوه..


ونقول عن من يظلم الاخرين وينتهك الحقوق بانه عايش على نهج شريعة الغاب او الغابة..

لذلك اعتذر الى كل الحيوانات عن تلك الاهانه ...لماذا؟


فالحيوان لا يثار جنسيا الا في موسم التزاوج من مرتين الى ست مرات في السنه،


بينما الانسان يثار يوميا لاهتزاز اللحم من تحت العباءه او من تحت تنوره او من بين فتحات ازرار القميص،


الحيوان يثار بهدف التكاثر اما الانسان فاخر اهدافه التكاثر والحلال..




لم نسمع يوما عن حيوان اعتدى على حيوان اخر اصغر منه سنا , بينما سمعنا عن انسان اغتصب براءة طفلة..


لم نسمع عن خنزير اكل مال اليتيم..


لم نسمع عن تمساح يشرب الخمر فيصبح مسخرة او يرتكب جريمة او يعمل حادث او يتعاطى المخدرات وتضيع كرامته ويموت بجرعة زائده..


لم نسمع عن عنزه اظهرت مفاتنها في كليب غنائي مبتذل ويسيل لعاب ذكور القرود عليها من فرط الشهوة..


لم نسمع عن سنجاب ارهابي


لم نسمع عن حمار مسك منصب قيادي وتحكم بمصائر العباد..


لم نسمع عن ملك الغابة الاسد وقد خان موطنه وسلمه بيده للغريب يخربه ويستغله..



كل الاحترام للحيوان الذي لا يملك عقلا ومع ذلك لم يخرق قانون الطبيعة..



وكل الشفقة على انسان يملك عقلا لا يستغله الا بظلم نفسه والاخرين ويخرق به قانون الضمير والفطره السماوية




كل الاحترام للحيوانات التى تسبح لله ولكننا لا نفقه تسبيحها




--------------------------------------------------------------------------------


قلم المكاتيم






توقيع





الصورة الرمزية بندر


رقم العضوية : 2
الإنتساب : Jun 2009
الدولة : المكاتيم
المشاركات : 1,030
بمعدل : 2.28 يوميا

بندر غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور بندر عرض مجموعات بندر

 



  مشاركة رقم : 2  

كاتب الموضوع : قلم المكاتيم المنتدى : المنتدى الــعــام"> المنتدى الــعــام قديم بتاريخ : 07-11-2009 الساعة : 04:02 AM

افتراضي


قلم المكاتيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

كلام جميل فيه كثير من الوقفات مع النفس ومحاسبتها وعدم احتقار اي مخلوق من مخلوقات الله لأن خالقه الله سبحانه وتعالى فلو لم يكن له دور في هذه الدنيا لما وجد على الكون من اصله كما احببت ان اضيف على موضوعك القيم بعض الكلمات اعجبتني فأحببت ان اشارككم فيها
أعجبني كلام الشيخ علي مصطفى الطنطاوي.. حينما تطرق في وصف الناس.. في كتابه القيم "تعريف عام بدين الإسلام".. فقد صنف البشر إلى أربعة أصناف.. حيث قال :" الإنسان مخلوق متميز.. فيه شيء من الملائكة.. وشيء من الشياطين.. وشيء من البهائم والوحوش..
فإذا استغرق في العبادة.. وصفا قلبه إلى الله عند المناجاة.. وذاق حلاوة الإيمان في لحظات التجلي.. غلبت عليه في هذه الحال الصفة الملكية.. فأشبه الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون..
فإذا جحد خالقه.. وأنكر ربه.. فكفر به.. أو أشرك معه في عبادة غيره.. غلبت عليه في هذه الحال الصفة الشيطانية..
وإذا عصف به الغضب.. فأوتر أعصابه.. وألهب دمه.. وشدّ عضلاته.. فلم يعد له أمنية إلا أن يتمكن من خصمه فيعضّه بأسنانه.. وينشب فيه أظافره.. ويطبق على عنقه بأصابعه.. فيخنقه خنقاً.. ثم يدعسه دعساً.. غلبت عليه في هذه الحال الصفة الوحشية.. فلم يبق بينه وبين النمر والفهد كبير فرق..
وإذا عضّه الجوع.. وبرّح به العطش.. وانحصرت آماله في رغيف يملأ معدته.. وكأس تبلّ صداه.. أو تملّكته الشهوة.. وسيطرت على نفسه ( الرغبة الجنسية ).. فغلى بها دمه.. واشتعلت بها عروقه.. وامتلأ ذهنه بخيالات الشبق وأمانيه.. غلبت عليه في هذه الحال الصفة البهيمية.. فكان كالفحل أو الحصان.. أو ما شئت من أصناف الحيوان ..
هذه حقيقة الإنسان.. فيه الاستعداد للخير.. والاستعداد للشر.. أعطاه الله الأمرين.. ومنحه العقل الذي يميز به بينهما.. والإرادة التي يستطيع بها أن يحقق أحدهما.. فإن أحسن استعمال عقله في التمييز.. وأحسن استعمال إرادته في التنفيذ.. ونمّى استعداده للخير.. حتى تخلّق به وأنجزه.. كان في الآخرة من السعداء.. وإن كانت الأخرى.. كان من المعذّبين"..


لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مسكنه
وإن بناها بشر خاب بانيها
يقول أبو طاهر الجيطالي في كتابه قناطر الخيرات ج1 : " والإنسان رتبته فوق رتبة البهائم بقدرته بنور العقل على كسر شهوته ودون رتبة الملائكة لاستيلاء الشهوات عليه وكونه مبتلى بمجاهدتها فكلما انهمك في الشهوات انحط في أسفل سافلين والتحق بأغمار البهائم وكلما قمع الشهوات ارتفع إلى أعلى عليين والتحق بأفق الملائكة المقربين إلى الله تعالى قرب صفات لا قرب مكان"..
يا متعب الجسم كم تسعى لراحته
أتعبت جسمك فيما فيه خسران
أقبل على الروح واستكمل فضائلها
فأنت بالروح لا بالجسم إنسان
إن أصدق أدلة الإثبات وأقواها هو ما تراه العين وإنك تنظر فترى رجلين.. أحدهما تجري أموره وادعة سهلة لينة.. ما كاد يلتوي به الطريق في أمر من أموره.. إلا أنار الله بصيرته.. وأخذ بيده.. فألهمه الصواب وجنبه الصعاب.. وسلك به طريق الهداية.. وما يزال به يهديه ويرشده حتى يصل به غايته المأمولة.. ونهايته المرجوة..
وترى من أمر الآخر عجباً.. قد غمَّ عليه أمره.. وعمِّي عليه الطريق.. فما يكاد يخطو حتى يكبو.. وما يكاد يهم بالمسعى حتى ينظر فإذا الطريق إلى غايته وعرة مموجة.. قد ملئت بالأشواك.. وحفَّت بالصعاب.. إن استقامت حيناً التوت به أحياناً.. ويظل هكذا بين جذب وشد.. وعسر وعسير.. حتى يأخذ منه الجهد.. فلا يبلغ غايته.. ولا يصل نهايته,,,



تقبل مروري ودمت بود


توقيع

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




الصورة الرمزية قلم المكاتيم


رقم العضوية : 7
الإنتساب : Jun 2009
المشاركات : 315
بمعدل : 0.70 يوميا

قلم المكاتيم غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور قلم المكاتيم عرض مجموعات قلم المكاتيم

 



  مشاركة رقم : 3  

كاتب الموضوع : قلم المكاتيم المنتدى : المنتدى الــعــام"> المنتدى الــعــام قديم بتاريخ : 07-11-2009 الساعة : 07:32 PM

افتراضي


ياسلام على الاضافة الجميلة وارائعة إضافة فاقت الموضوع بكثير

دوما قلمك مثال للروعة مثال للقمة قلم متميز في طرحة وفي ردة وتعليقة

شكراً لك بندر تواجدك سبب من اسباب نجاح الموقع

جزاك الله خير
ولك خالص تحياتي


توقيع





الصورة الرمزية ابو زياد


رقم العضوية : 31
الإنتساب : Jul 2009
المشاركات : 1,682
بمعدل : 3.94 يوميا

ابو زياد غير متواجد حالياً

 عرض البوم صور ابو زياد عرض مجموعات ابو زياد

 



  مشاركة رقم : 4  

كاتب الموضوع : قلم المكاتيم المنتدى : المنتدى الــعــام"> المنتدى الــعــام قديم بتاريخ : 07-11-2009 الساعة : 08:38 PM

افتراضي


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


توقيع




إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لموقع المكاتيم 2010©

a.d - i.s.s.w

ستايل الواحة الرمضاني تصميم منتديات الواحة http://www.wahtaljouf.com