|
|

|
|
رقم العضوية : 7
|
|
الإنتساب : Jun 2009
|
|
المشاركات : 315
|
|
بمعدل : 0.69 يوميا
|
|
|
|
|

|
المنتدى :
منتدى الـرأي والـرأي الآخـر">
منتدى الـرأي والـرأي الآخـر
بتاريخ : 07-19-2009 الساعة : 05:22 AM
بين الموضة والفوضة
الراعون الرسميون للدعوة للتحرير والانفتاحية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
الناظر في حال المجتمعات المسلمة والعربية بوجه عام والمجتمع المحلي بشكل خاص قبل فترة معينة ما كان ليرى ذلك التبرج والسفور، فقد كانت المجتمعات المسلمة مجتمعات محافظة، ومازالت كذلك، ولانتهم المجتمع كله بذلك والعياذ بالله لكن جزءا صار يمثل كثيرا منه.. لكن كيف انتشرت في مجتمعاتنا النساء المتبرجات؟
إن الأسباب عديدة فيها تخطيط الأعداء وكيد العملاء، المنافقون الجدد، وسائل الإعلام، وغفلة الآباء والأزواج والأمهات عن التوجيه والبيان وغفلة المرأة المسلمة ذاتها.
إن مشكلة التبرج من المشكلات التي لا يستهان بها لأنها متعلقة بالنساء، ولكونها مشكلة عظيمة علينا الاعتناء بها ودراسة ما يقضي على أسباب الشر والفساد فيها، هي مشكلة الوقت قديما وحديثا حيث كانت مشكلة بني إسرائيل ومن بعدها أضحت مشكلة هذه الأمة الإسلامية، فقد قال صلى الله عليه وسلم – وثبت في الصحيحين - «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء. وتجرد المرأة من ملابسها وتبرجها وإبداء مفاتنها يسلبها أخص خصائصها من الحياء والشرف.
إن السبب الأساسي لهذه الانحرافات هو الجهل والتقليد الأعمى لأزياء السافرات، فأصبح من المعتاد أن يرى المسلم المرأة المسلمة مبتذلة، عارضة مفاتنها، خارجة في زينتها، كاشفة عن ووجهها ونحرها وذراعها وساقها وتضع الأصباغ والمساحيق والتطيب بالطيب واختيار الملابس المغرية
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة قلم المكاتيم ; 07-19-2009 الساعة 05:32 AM.
|
|
|
|
|