![]() |
|
![]() |
| اعلانات المكاتيم | |
| |
![]() | ![]() |
| |||||||||||||||||||
| | |
| الملاحظات |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
#1
| ||||||||||
| ||||||||||
| هذا الانسان يكتب بصدق اترككم مع مقاله في جريدة الوطن بتاريخ 12/7/1430هـ بعنوان (انا وزميلي جواد) ________________________________________ عرفت ـ جواد ـ نهاية ثمانينات الميلاد وأوائل تسعيناته زملاء جالية عربية في جامعة غربية، بكل ما لتلك الفترة من تاريخنا القريب من صخب. كنت (سعودياً) وكان على النقيض قومياً صرفاً بكل دثار الإخوان المسلمين وهو في هذا التوصيف حالة نادرة لتمازج ازدواجين من الهوية المتناقضة، وذاك بزعمي لا يحدث إلا أن يكون الفرد خارج المكان فتدفعه ـ النوستالجيا ـ إلى لباس ما كان التباساً لحالته الأصل في مجتمعاته الأصل. ذاك بالضبط جزء من هوية المجتمع العربي في المهاجر الأمريكية. يشعر بالقلة والأقلية فيعود للشعارات دون تمحيص. يشعر بالضعف العرقي فيرتد قومياً مؤدلجاً ويشعر أيضاً بالفراغ الروحي من حوله فتأخذه الصدمة الحضارية إلى روحانية مجتمعه الأصل، وتلك لعمري ميزة مدهشة لو أنها أحسنت التوظيف. كان جواد مبعوثاً من دولة عربية نفطية شهيرة بتصدير الشعارات، وكل هذا التوصيف، بأعلاه، ضروري لمدخل قصتي معه وهي بالضبط قصة كل الأسئلة الكبرى التي كانت عليها تلك الحقبة من الزمن. أستكملها اليوم لأنني للتو فرغت من مكالمته بعد أن اختار، وللدهشة، أن يكون له بلدي ووطني وقيادتي وشعبي موطئ مستقبل ومكان وظيفة. سألته مازحاً: كيف بلعت أخي كل تلك الشعارات التي كانت بيننا جدلاً صاخباً ذات يوم في جامعتنا البعيدة فأجاب: تستطيع أن تستعرض تجربتي في مقال. كان جواد آلة إعلام متحركة ضد كل ما هو سعودي في الجامعة والمسجد والمنتدى وفي أروقة النادي العربي. ويومها كان الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله يؤسس للدور السعودي الجديد لا على ساحة العرب البسيطة بل على الساحة العالمية. كان جواد يشتاط غضباً حين يكتسح الصوت السعودي انتخابات المسجد بتياراته المحافظة من كل دولة إسلامية وفي ذات الوقت يسيطر على توجيه النقيض في النادي العربي بتياراته القومية. وبكل بساطة، لأن الجالية الطلابية السعودية في الجامعة كانت أكثر الجاليات الأجنبية عدداً وتتفوق في هذا حتى على جاليات الصين والهند بحسب إحصاءات مكتب الطلاب الأجانب وهي قصة أخرى من قصص الملك فهد ـ يرحمه الله ـ فالجيل السعودي من ـ التكنوقراط ـ الذين يديرون دفة العمل الإداري التنموي والأكاديمي اليوم في الساحة الوطنية هم استثمار تلك الفترة. عرفت جواد في فترة سياسية عاصفة، وعلى أية حال فعواصف العرب السياسية لا تهدأ ولا تعترف بحقبة. كان صاحبي وصديقي جواد مهووساً بتجميع الأسئلة في المحافل الجامعية تساعده أن بيئة جامعتنا بالتحديد كانت شهيرة على الساحة الأمريكية بنزعتها الليبرالية وبنشاط الحركة اليسارية وبميلها إلى أفكار الديموقراطيين وكانت أيضاً معقلاً لحركة القوميين العرب ومنها انطلق اتحاد الطلاب العرب بنزعته الاشتراكية التي كنت على المستوى الشخصي أنفر منها تنبؤاً بموتها. هي ذاتها الأسئلة التي لم تكن تلائم شخصية السعودي ولا شيئاً من قصة الملك فهد بن عبدالعزيز السياسية. ويومها كان جواد معارضاً قومياً لأطروحة راحلنا الكبير في مشروع الملك فهد للسلام الذي عرضه في قمة فاس الشهيرة نهاية عام 1982 ومرة أخرى فقد عشت حتى واجهت جواد ليلة شاردة من العام الماضي في مدينة الرياض وذكرته بأن ما طرحه العاهل السعودي الراحل قبيل ثلاثة عقود هو لب مطلب خالد مشعل لصحيفة نيويورك تايمز في بداية العام الجاري. كان الملك فهد بن عبدالعزيز صخرة متأنية ومع هذا كان مقداماً في المبادرة. وفي الثمانينات والتسعينات بدأ الملك فهد بن عبدالعزيز مشروعه الكبير في وضع البنية الثقافية والإعلامية السعودية في قيادة تشكيل الرأي العام العربي ونحن نقطف اليوم ثمار صدارتنا للمشروع الفكري العربي عبر بذور الصحافة السعودية الدولية وإمبراطورية مركز تلفزيون الشرق الأوسط التي سنكون بدونها اليوم عملاقاً اقتصادياً وسياسياً ولكن دون ذراع إعلامي. في فترة معرفتي بجواد وزمالتي الجامعية له كانت أحداث حرب الخليج بكل ما تحمل فيها الملك فهد بن عبدالعزيز من الهجمة القومية الشرسة ومع هذا ما زلت أذكر جواد بأن القيادات الحقيقية هي تلك التي تجنب شعوبها ويلات الحروب لا تلك التي تجعل هذه الشعوب ضحية شعارات النصر الزائفة من فوق مقابر الهزيمة ـ نعم، عارض جواد مثلما عارضت حركات الشعارات موقف فهد بن عبدالعزيز ولكن الثابت اليوم بعد العتمة السوداء أن القائد خاض الحرب دون أن ينزلق بشعبه إلى حرب استنزاف لن تنتهي وعلى أطراف دولتنا كانت هناك أعتى الحروب دون أن يأخذ شعبه ضحية لنزق الغير. برهن فهد بن عبدالعزيز أن بلده قيادة تنمية لا جنرالات حروب. وبعيد الحرب، قاد القائد التاريخي شعبه خارج كساد عولمي أطاح في فترته وحدها بمارجريت تاتشر وبجورج بوش الأب، وبوطأة فترة الكساد تلك استقال ثلاثة وزراء لليابان وانتحر الرئيس الكوري تحت الضغط ولكم أن تدرسوا حقائق الفترة مع حقائق تاريخ الحقبة الاقتصادي. اليوم، اختارنا جواد ليعمل بيننا من أجل الحياة ومن أجل المستقبل رغم أنه مثلنا مواطن دولة عربية نفطية.نعم تغير وتغيرنا ولكن ستبقى الحقائق في أننا مع قياداتنا التاريخية أدوار متراصة فوق بعضها البعض: كان عبدالعزيز الموحد الذي بنى القاعدة ورفع من بعده سعود بن عبدالعزيز ركائز الأعمدة. كان فيصل التاريخ أول من وضعنا على المسرح السياسي العالمي وكان خالد الخير أول طفرة اقتصادية مبهجة. كان فهد بن عبدالعزيز ركيزة التنمية الحديثة مثلما هو عبدالله بن عبدالعزيز ركيزة الإصلاح وقائدنا إلى قلب نادي العشرين العولمي. ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك |
| | #2 | |||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الأخ زلزال اشكر لك نقلك المميز وانتقائك للمواضيع الهادفه رحم الله الملك فهد بن عبدالعزيز رائد التمية في وطننا الغالي وأطال في عمر خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ومتعه بالصحة والعافية. تقبل تحياتي ودمت بود | |||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للدكتور , مسكت , مقال , الموسى , على |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العضو الجديد مسكت نفسة هيا لنرحب به معا ً | الإدارة | 1 | 03-25-2012 11:49 PM | |
| التذمر .. مقال رائع للشيخ سلمان العودة | صويلح | 6 | 05-21-2010 07:14 AM | |
| (قرية المكاتيم.. "كتمها" الحرمان وهجرها السكان) مقال في صحيفة سبق | الإدارة | 2 | 04-10-2010 09:43 PM | |
| خلطات جدآ رائعة ومفيدة للدكتور عبدالباسط | صويلح | 3 | 03-25-2010 09:33 PM | |
| خلطات منوعه للدكتور جابر القحطاني | الــــجوري | 6 | 08-17-2009 08:41 PM | |