أنت غير مسجل في منتديات المكاتيم . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

إظهار / إخفاء الإعلانات 
إدعو لإخواننا في سوريا
عدد الضغطات : 0
ينتهي : 08-06-2012
اعلانات المكاتيم
متصفحك لايدعم الفلاش شاركنا للنهوض بالمنتدى
عدد الضغطات : 280
متصفحك لايدعم الفلاش متصفحك لايدعم الفلاش
 
 
آخر 10 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
التحليل اليومي للأسواق المالية 22/5/2012 من iOption

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
اكبر خناقه حريمي ورجالي مشتركه ..ب الفيديو

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
هوه ده التعليم وله بلاش !!!. فيديو

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
من 1الى10 وحطي فلفل حااآآر في فم اي عضو/هـ

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
اربح آلاف الدولارات .. شرح بالعربية والصور

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
تسريحات شعر وايد حلوه 2012 اجمل و احدث خطوط الموضة العالمية

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
التحليل اليومي للأسواق المالية 21/5/2012 من iOption

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
مشاهده قنوات الدش على الانترنت مجانا online TV

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
حصريا !!!ادخل وشاهد جميع قنوات النيل سات وقنوات الهوت بيرد مجانا من على الانترنت

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
برنامج اضافة رصيد مجاني للسكاي بي لمدة 15 يوم ..!!

التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
 


الملاحظات

الإهداءات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
قديم 09-18-2010, 02:24 PM
حفيد مهراس غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cornflowerblue
 رقم العضوية : 339
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 فترة الأقامة : 614 يوم
 أخر زيارة : 04-29-2012 (01:52 AM)
 المشاركات : 124 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : حفيد مهراس is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي اسره بائسه



"أسرة بائسة.. كان ربها يشتغل ليله ونهاره لتأمين حياة أسرته.. له ولد صغير تأثر لأبيه... ضحى براحته ودروسه ليساعده دون أن يدري الوالد... كان يشعر الوالد بأن مشاغل الليل خفت عنه، ولكنه يعزو ذلك إلى نشاطه... أما الصغير فقد بدأ يقصر في دروسه؛ وينال توبيخ مدرسه وأبيه دون أن يعرف أحد حقيقة أمره... وأخيراً عرف أبوه قصته".
كان الوالد يبني آمالاً كباراً على نجاح ابنه في الشهادة الابتدائية، حتى يستطيع أن يلحقه بإحدى الوظائف... فيخفف عنه الحمل الذي أثقل كاهله، وحرمه الراحة، وأدناه من المرض؛ لذلك كان دائب العناية به، شديد الحرص على وقته وتوفير الراحة له.
وكان يتساهل معه إن لاحظ عليه تقصير؛ ليدركه بما تلجئه إليه الضرورة من أعمال إضافية، يتحملها برغم ما تسبب له من اعتلال صحته، وضعف إبصاره، فهو يقوم – ليلاً – بعد الفراغ من عمل النهار بكتابة عناوين المشتركين لبعض دور النشر، وكان يقول لزوجته وأولاده:
إنّ العمل بالليل يكاد يذهب بنور عيني... ولكن ما حيلتي وليس منه بد؟
وذات ليلة، قال له ابنه معقباً على هذه العبارة:
تَعلم يا والدي أن خَطي قريب الشبه من خَطِكَ، فهل أساعدك؟
فأجابه والده على الفور بصوت شاعت فيه نوازع الحنان:
لا، لا يابني أنت في حاجة إلى كل دقيقة تمر، فاحرص على وقتك!
غالب الغلام النوم في تلك الليلة، وظل مستيقظاً إلى أن تيقن أن أباه قد استغرق في نومه، وأنه لن يصحو إلا بعد أن يتنفس الصبح.
فنهض، وتسلل فمشى الهوينا على أطراف أصابعه إلى الحجرة التي اعتاد أبوه أن يكتب فيها، ودلف إليها وئيد الخطا، خفيف الحركة، ثم أشعل المصباح وجلس إلى المكتب. وشرع ينسج على منواله في حذر، وكله حرص على أن يتشابه الخطان.
كان يكتب في سرور وعجلة يشوبهما قليل من الخوف، فإذا أعيته الكتابة، وكلت يده وضع القلم، وفرك إحدى يديه بالأخرى، ثم استأنف العمل، وكان كلما توهم أو مر بخاطره أن أحداً يراقبه من أهله كف عن العمل وتلمس الباب ليستمع هناك أكانت حركة أو همسة.
ولما نال منه التعب، وألح عليه النوم، واختلطت أمامه الكلمات أطفأ المصباح وأخذ مكانه من السرير، ثم استسلم لنوم عميق، ولم يستطع أن يستيقظ في موعده الذي اعتاد أن يقوم فيه من النوم كل يوم، ولم يقم كعادته نشيطاً لكنه تكلف ذلك أمام أهله.
انتظم عقد الأسرة حول المائدة في اليوم التالي، وكان السرور يشع في نفوسهم جميعاً.. فقد رأوا والدهم على غير ما عهده فيه، بإسم الثغر، طاف المحيا "ضاحك الوجه"، لين الحديث، يكاد يسيل رقة وعذوبة، وأخيراً ربت على كتف ابنه الأكبر، وقال:
يسرني أن تعلم أنّ والدك جم النشاط كثير الإنتاج، وإنّه ما زال في عزم الشباب، وحسبي في الاستدلال على ذلك أني قد أنجزت في ليلتي المنصرمة في مدى ساعتين، أكثر مما كنت أعمل في كل ليلة بمقدار الثلث دون أن تفتر عزيمتي، أو تكل يدي...
فبادل الصغير والده هذا الشعور بالسرور، وهو يقول في نفسه:
مسكين أنت يا والدي! لك الله من بائس! تراكمت عليك الهموم، ونالت منك السنون، وما زلت ثقيل الحمل، كثير التبعات، وليس لك سند ولا عضد، سأضاعف هذا الجهد في مواصلة العمل ليدوم لك هذا الشعور بالقوة.
وقد بر الغلام بوعده وكان يختلس الوقت الذي يصرفه في معاونة أخيه من وقت راحته... فكان يقوم في الصباح منهوك القوى، متعب الجسم، محطم الأعصاب، وكان عندما يشرع يستذكر دروسه يداعب الكرى أجفانه، ولم يستيقظ إلى حينما صاح به أبوه وهو يصفق بكلتا يديه في جلبة وضوضاء، يقول:
جميل منك هذا النوم، لعلك قضيت يومك في قطع الأحجار وجمع الأخشاب من الغابات، إنّك إذاً في حاجة إلى الراحة والنوم... انهض! انهض! فغير لائق بمثلك أن ينام...
تكرر ذلك من الولد، وتكرر من أبيه تأنيبه وتعنيفه؟ حتى تولد في نفسه الشعور بكراهية المدرسة والدروس... ولاحظ والده منه ذلك، فراقبه عن قرب، ورسم له خطة ينتهجها ليعود إلى سيرته الأولى... ولكنه لم يظفر ببغيته، فاستشاط غضباً وأخذ يوبخه على تفريطه وإهماله.
فكانت هذه الكلمات تنال من نفس الصغير، ولكنّه كان يلتمس لأبيه شتى المعاذير، ويقول في نفسه:
سيتضح الأمر في يوم ما، ويعلم والدي حينئذ أنني لستُ متكاسلاً.
إلا أنّ الرجل لما طال به الأمر، ولم يتأثر ابنه الموعظة، أهمله إهمالاً تاماً. وما أن رأى الغلام ذلك من أبيه حتى اعتلت صحته، وأسرع النحول والذبول، فضوى جسمه واصفر لونه وغارت عيناه وتخدد جبينه حتى قرر أن ينقطع عن مساعدته، ويعود إلى المواظبة على دروسه".
أعلنت دقات الساعة أنّ الليل قد انتصق، وأن موعد قيامه قد حان فأخذ يتقلب في فراشه كالمحموم، وطار عنه النوم، واستبد به القلق، وأحسَّ أنّه يوشك أن يرتكب جريمة؛ إذا قعد عن متابعة العون لأبيه، فتسلل إلى حجرة المكتب، وأخذ مكانه منها، وقبل أن يستقر في مكانه، طاشت من يديه حركة أطاحت ببعض الكتب، فأحدث سقوطها على الأرض صوتاً مزعجاً قطع سكون الليل المطبق من حوله، وبعث الرعب في قلب الفتى، فتصبب من جبينه عرق بارد، وأسقط في يده "تحير" وقال في نفسه:
ماذا يكون موقفي لو استيقظ والدي ورآني هنا؟.
صار يخيل إليه أنّه يسمع وقع أقدام تقترب منه؛ فينصت لها ويلتفت يمييناً وشمالاً، ويمضي الوقت ولا يرى شيئاً.. ولكنه تملكه رعب شديد، وخشي فاجعة النهاية، وسوء العاقبة... قام إلى الباب ونظر من ثقب المفتاح.
ولما أيقن أنّ أحداً يقم من مضجعه، وأنّ السكون لا يزال مخيماً، اطمأن باله وزالت وساوسه، ورجع إلى مكانه يتم عمل ليلته بهمة ونشاط...
لم يدرك الغلام أن سقوط الكتب أيقظت والده. وها قد جاء يفتح الباب، ويقف وراء ابنه، ويطل برأسه الأشيب من فوق كتفيه، ينظر إلى حركات يده، وهي تسطر العناوين، فتسمر في مكانه، وغمره شعور ممتزج بالألم والسرور.
ولم يستطع أن يتمالك نفسه، فسقطت من عينيه دمعتان على يد الغلام، فأنتبه لمكان أبيه، فارتاع وفزع، وصرخ صرخة عالية... وفي تلك اللحظة احتضنه والده، يقبله بين عينيه، والولد يصيح وهو يرتجف.
أغفر لي يا والدي! لن أعود! لن أعود أبداً...
والأب يقول له في اضطراب:
لا عليك يا بني! أنا أحق بعفوك. لقد سببت لك الآلام، وجلبت لك الأمراض، اهدأ يا بني!
وأخيراً حمل ابنه بين ذراعيه، وأسرع به إلى أُمّه، وهو يقول:
قبلي هذا الملاك الكريم؟ إنّه ضحى بصحته، وأودى براحته، وأذاب حشاشة قلبه، وبذل كلُّ ما يستطيع من أجلنا، ولقد ضرب أكبر مثل من أمثلة التضحية والإيثار؛ إذ حرم نفسه من النوم، وباعد بينهما وبين الراحة منذ زمن بعيد ليعاونني.
ثمّ اختنق صوت الأب، ولم يستطع أن يتم حديثه، بينما الأُم ضمت ابنها إلى صدرها بحنان وشفقة وانهالت على جبهته لثماً وتقبيلاً، دون أن تستطيع الكلام.
المصدر: كتاب الواضح في الإنشاء

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





رد مع اقتباس
قديم 09-19-2010, 02:08 PM   #2


الصورة الرمزية ابوعهود
ابوعهود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 220
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 04-19-2012 (02:16 AM)
 المشاركات : 946 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cornflowerblue

اوسمتي

افتراضي



لا له الا الله والله المستعان
مشكور خوي ع الموضوع
حفيد مهراس

لقلمك ولقلبك الطاهر باقات الزهور
تقبل مروري بكل ود

ودمت بخير


 


رد مع اقتباس
قديم 09-19-2010, 08:11 PM   #3


الصورة الرمزية حفيد مهراس
حفيد مهراس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 339
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 04-29-2012 (01:52 AM)
 المشاركات : 124 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



مشكوووووووووووور اخوي ابوعهود وبيض الله وجهك ع المرووور


 


رد مع اقتباس
قديم 09-19-2010, 08:19 PM   #4


الصورة الرمزية حفيد مهراس
حفيد مهراس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 339
 تاريخ التسجيل :  Sep 2010
 أخر زيارة : 04-29-2012 (01:52 AM)
 المشاركات : 124 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cornflowerblue
افتراضي



اتمنى التفاعل مع الموضوع


 


رد مع اقتباس
قديم 09-20-2010, 05:35 AM   #5


الصورة الرمزية صديق القلب
صديق القلب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 170
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : اليوم (01:56 PM)
 المشاركات : 3,340 [ + ]
 التقييم :  11
لوني المفضل : Cornflowerblue

اوسمتي
وسام العضو الذهبي  وسام الوفاء  الاداري المميز  الدرع الذهبي 
مجموع الاوسمة: 5

افتراضي



الاخ الغالي
حفيد مهراس
بصراحه موضوعك شدني لا فيه الكثير من المعاني
الله لا يحرمنا منك ونتمنى منك المزيد
الف شكر لك
تحياتي واحترامي



 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 09-20-2010, 01:28 PM   #6


الصورة الرمزية ابوعهود
ابوعهود غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 220
 تاريخ التسجيل :  Mar 2010
 أخر زيارة : 04-19-2012 (02:16 AM)
 المشاركات : 946 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cornflowerblue

اوسمتي

افتراضي



حفيد مهراس
انت مبدع وارجو الاستمرار
لان المنتدا بحاجه لمثل قلمك
مثلك وشرواك نفتخر بتوا جدهم
الداااائم
لا هنت خوي


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اسره , بائسه
قناة منتديات المكاتيم على اليوتيوب
عدد الضغطات : 102


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 06:28 PM.

منتديات المكاتيم

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd

إستضافة وحماية وأرشفة ودعم فنى مؤسسة نجوم للأبد لخدمات الويب المتكاملة

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لموقع المكاتيم 2011©
   

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43