سألني بعض الأصدقاء عن رايي في الانتقاد و شروطه و حدوده؛و آدابه ؛و واجباته؛ورائي فيه لا شروط له ولا حدود ؛ولا واجبات ؛وان لكل كاتب او قائل الحق في انتقاد ما يشاء من الكلام ؛مصيباً كان ام مخطئاً ؛محقاً ام مبطلاً؛صادقاً ام كاذباً؛ مخلصاً ام غير مخلص ؛ لأن الانتقاد نوع من انواع الاستحسان و الاستهجان وهما حالتان طبيعيتان للانسان ؛لا تفارقه من صرخة الوضع ؛الى انة النزع .
وكل ما هو طبيعي فهو حقٌ لا ريبة فيه ولا مراء؛فإن اصاب الناقد في نقده ؛فقد احسن الى نفسه و الى الناس ؛و ان اخطأ ؛فسيجد من الناس من يدله على موضع الخطأ فيه؛ويرشده الى مكان الصواب منه ؛فلا يزال يتعثر بين الصواب و الخطأ حتى يستقيم له الصواب كله.
فإن ابينا عليه ان ينتقد الا اذا كان كفوءاً في علمه ؛ومخلصاً في عمله كما يشترط عليه ذلك اكثر الناس ؛ فقد ابينا عليه ان يخط سطراً واحداً في الانتقاد ؛وقضينا على ذهنه بالجمود و الموت ؛ لأننا لا نعرف لهاتين الصفتين حدوداً معينه واضحة؛فكل منتقد يزعمها لنفسه ؛وكل منتقد يجرد منتقده منهما ؛ ومتى سمح الدهر لعامل من العاملين بالإخلاص الكامل في عمله ؛ فسيسمح به لجماعة المنتقدين !!!!
فلتنطلق السنة الناقدين بما شاءت ؛ولتتسع لها صدور المنتقدين ما استطاعت ؛فلقد حُرمنا الحريه في كل شأن من شؤون حيتنا ؛ فلا اقل من ان نتمتع بحرية النظر و التفكير::::
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك